كشفت مصادر إعلامية عدة، بداية الأسبوع، أسماء مهاجمين شباب ناشطين في مختلف الدوريات الأوروبية، أبدوا رغبتهم في تقمص ألوان المنتخب الجزائري مستقبلا.

ويبدو أن موجة تصريحات أولئك المهاجمين، وكشفهم لرغبتهم في تمثيل المنتخب الجزائري، جاءت موازاة مع عزم الناخب الوطني على إحداث ثورة تغييرات، في مناصب عدة لكتيبة “محاربي الصحراء”، بداية من تربص شهر جوان المقبل.

وفي سياق الحديث عن أسماء أبدت تلك الرغبة، وأسماء أخرى قد تلتحق بركب الحالمين باللعب لمنتخب الجزائر في قادم الأيام، سلطت العديد من التقارير الإعلامية الضوء على مهاجم واعد، تألق مؤخرا في القارة العجوز.

ويتعلق الأمر بالموهبة الصاعدة عبد الرحمن رباش، الذي وقع على عقد مع ناديه ألافيس الإسباني، بعدما تمت ترقيته من الفريق الرديف إلى الفريق الأول.

وأمضى المهاجم الجزائري عبد الرحمن رباش على عقد مع نادي ألافيس، يمتد إلى غاية الـ30 من شهر جوان عام 2024، حسب ما أكده الفريق الإسباني، يوم أمس الأربعاء، في بيان على موقعه الرسمي.

ويعد ابن مدينة البليدة رباش أحد المهاجمين المتميزين، والمتوقع لهم التألق في منافسة دوري الدرجة الثانية الإسبانية، الموسم المقبل، بما أن ناديه ألافيس فشل في البقاء ضمن منافسة “الليغا” الإسبانية، بنهائية موسم 2022/2021.

وشد صاحب الـ23 عاما الأنظار إليه في إسبانيا، بعدما تألق بشكل لافت مع رديف نادي ألافيس، بتسجيله 16 هدفا وصناعته لإثنين الموسم الماضي.

وفي حال وجد عبد الرحمن رباش معالمه في منافسة دوري الدرجة الإسبانية، وواصل تألقه اللافت الموسم المقبل، سيكون واحدا من اللاعبين المتميزين الذين يمكن للناخب الوطني جمال بلماضي استدعاؤهم مستقبلا.

واستناد للحديث عن احتمال مواصلة التألق، يمكن للمهاجم رباش تعزيز القاطرة الأمامية لكتيبة “الخضر”، نظرا لصغر سنه، ومراعاة لتقدم بعض المهاجمين في السن، بتجاوزهم عتبة الثلاثين أو إشرافهم على ذلك بعد أشهر.

وما قد يعزز حظوظ النجم الصاعد رباش في تقمص ألوان المنتخب الجزائري، إذا تألق الموسم الكروي المقبل، هو ذلك التراجع الرهيب الذي حصل منذ أشهر، في مستوى بونجاح ورفاقه مند المشاركة في “كان” الكاميرون 2021.