تحدّثت تقارير إعلامية عن “فضيحة كبيرة” على مستوى مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية.

وكشف موقع “الشروق”، أن ملفات ثقيلة فجّرتها مصالح الأمن، تورّط فيها عدد من المسؤولين والإطارات بمؤسسة الخطوط الجوية.

ويتعلّق الأمر بقضية تخصّ صفقات تموين مديرية الصيانة بقطع غيار الطائرات، والتي شملت تجاوزات في اقتناء الموردين وعمليات إرساء الصفقات وتجاوزت غير قانونية واختراقات وثغرات مالية ضخمة وتضخيم للفاوتير. ممّا تسبّب في تكبيد الشركة الوطنية مبالغ طائلة.

ويخصّ الملف الثاني، دفتر الشروط الخاص بصفقة اقتناء الطائرات، أما الملف الثالث فقد أحيل على قاضي التحقيق لدى المحكمة العسكرية للبليدة، لتورط ضابط سام في القضية.

ومن بين المتهمين في إحدى هذه الملفات، ابن مسؤول وصاحب حزب سياسي سابق، لم تفصح “الشروق” عن اسمه.

يذكر أن الجوية الجزائرية تعرف أزمة مالية خانقة، ممّا جعلها في وضعية صعبة استدعت تدخل السلطات العليا.

في هذا الصدد، رخّص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لشركة الخطوط الجوية الجزائرية بشراء 15 طائرة.

وقدّم تبون توجيهات تتعلق بالترخيص لشركة الخطوط الجوية الجزائرية بشراء 15 طائرة، لفتح خطوط جديدة، ولا سيّما نحو بلدان إفريقية وآسيوية.

ومن بين التغييرات التي مسّت الشركة الوطنية، تنصيب مسؤول جديد على رأس المؤسسة، حيث نصّب وزير النقل، عبد الله منجي، في وقت سابق، ياسين بن سليمان مديرا عاما لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، خلفا لأمين دباغين مصراوة.