تواصل الجزائر تعزيز قدراتها الإنتاجية في قطاع صناعة الأدوية، وهذه المرة بخطوة نوعية تتمثل في إنتاج الأدوية المضادة للسرطان محليًا، بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وتلبية احتياجات المرضى داخل البلاد.
استثمارات وطاقات إنتاجية واعدة
دشّن وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني سيفي غريب وحدة جديدة لإنتاج الأدوية المضادة لداء السرطان بسيدي عبد الله بقدرة إنتاجية تصل إلى 5 ملايين وحدة سنويا، كما تم استثمار 7 ملايين دولار في هذه الوحدة التي من شأنها توفير 30 منصب شغل مباشر.
وينتظر أن يتم توفير 25 منتجًا خلال السنوات الثلاث القادمة، منها 8 تم إطلاق إنتاجها، بنسبة إدماج تقدر ب 90 بالمائة.
تواصل الجزائر تعزيز قدراتها الإنتاجية في قطاع صناعة الأدوية، وهذه المرة بخطوة نوعية تتمثل في إنتاج الأدوية المضادة للسرطان محليًا، بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وتلبية احتياجات المرضى داخل البلاد.
كما دشّن الوزير أول مركز مخصص لإعداد دراسات التكافؤ الحيوي في الجزائر، بإثبات تكافؤ الأدوية الجنيسة للأدوية المرجعية من حيث الفعالية والسلامة، حيث يحوز على أحدث التكنولوجيات للقيام بالدراسات وفق المعايير الدولية التي تضمن الدقة والمصداقية.
ويقوم المركز بإجراء دراسات التكافؤ الحيوي لصالح المخابر الصيدلانية التي ترغب في إجراء هذه الدراسات من أجل إثبات جودة، فعالية وسلامة الأدوية الجنيسة الخاصة بهم، السماح باستبدالها بالأدوية الأصلية والسماح للأدوية المنتجة في الجزائر بدخول الأسوق الدولية.
ودعا الوزير إلى رفع وتيرة إنجاز دراسات التكافؤ الحيوي، لتصل إلى حوالي 100 دراسة سنويا مقابل إمكانيات حالية لإجراء 50 دراسة سنويا.
دعم حكومي لتعزيز الإنتاج المحلي
أعلن وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني عزم الحكومة على تذليل العقبات التي تواجه القطاع. وأكد أن لقاءات دورية ستجمعه بالمتعاملين لمناقشة الحلول ودعم الإنتاج المحلي.
وفي السياق ذاته، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالإنتاج الصيدلاني، فؤاد حاجي، أن توجيهات صارمة صدرت من رئاسة الجمهورية لضمان توفير الأدوية للمرضى دون أي انقطاع، مع تحميل وحدات الإنتاج الخاصة مسؤولية تلبية الطلب الوطني.
هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية الجزائر لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال صناعة الأدوية، بما يعزز الأمن الصحي الوطني ويسهم في تخفيف الأعباء المالية الناتجة عن استيراد الأدوية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين