نشر التلفزيون العمومي مقطع فيديو لشخص قال إنه الإرهابي الموقوف “حسن زرقان المدعو أبو الدحداح جليبيب” يتحدث فيه عن “مخططات لإثارة الفوضى استهدفت سلمية الحراك”.

وحسب الفيديو المنشور قال حسن زرقان الذي التحق بالجماعات الإرهابية عام 1994 بالأخضرية إن العناصر الجهادية كانت تخطط لنشر فكرها القائم على العنف في المجتمع الجزائري.

وذكر الرجل الذي قيل إنه يُكنى”أبو الدحداح” أن جماعات إرهابية اتفقت مع المدون الجزائري “أمير ديزاد” والناشط الحقوقي والسياسي المعارض العربي زيتوت على إسقاط النظام.

وأوضح أن الاتفاق يقضي بأن يحرض الثنائي المذكور سلفا الشباب على الحراك الشعبي على أن يحصلوا على الدعم بالسلاح من قبل رفاقه في “العمل الجهادي”.

وأشار الموقوف إلى أنه وجماعته كانوا يدعون للعصيان المدني من أجل تحويله بعدها إلى عنف باستخدام السلاح على حد وصفه.

وأضاف أنه افتتح صفحة سمّاها “حراك” بموقعي تويتر وفيسبوك في بدايات الحراك الشعبي، وتواصل عبر صفحته بموقع فيسبوك مع المدون “أمير ديزاد” وأعضاء من حركة رشاد.

وكشف أنه كان يملك العديد من الصفحات مثل الحراك والناشط  والونشريش كان يستغلها في تحريض الشباب على الحراك من أجل تحقيق الهدف المسطر وهو “إسقاط النظام”.

يذكر أن وزارة الدفاع الوطني، أعلنت يوم الخميس 17 ديسمبر 2020، إلقاء القبض على “الإرهابي الخطير الملقب بأبي الدحداح” خلال عملية بحث وتمشيط في بلدية العنصر بولاية جيجل.

وفي 28 ديسمبر، تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي من تدمير 5 مخابئ للإرهابيين واسترجاع مبلغ مالي مقدر بـ(80.000) أورو على إثر استغلال الإرهابي.