كذّبت وزارة الثقافة والفنون، كل ما يتعلق حول عزمها استقدام فنانين عرب أو أجانب، من بينهم هيفاء وهبي ومحمد رمضان، مؤكدة أن الفنانين والمبدعين الجزائريين هم الأولى بالتشجيع والترويج للثقافة الوطنية والتراث المحلي والسياحة الداخلية.

وأوضحت وزارة الثقافة والفنون في بيان لها نشر على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن انشغال الوزارة، في هذا الصدد، منصبّ على مراجعة خارطة المهرجانات وإعادة ضبط التظاهرات الكبرى وفق دفتر شروط جديد؛ بما يُحقق الأهداف المحلية والدولية لكافة الفعاليات الثقافية والفنية التي تُقام في الجزائر.

وسجلت وزارة الثقافة والفنون بكل أسف، حسب البيان، حملة تشويه ومغالطات تقوم بها في المدة الأخيرة، بعض الأطراف معلومة الدوافع للتحريض والتجييش عليها في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويضيف البيان، أن الوزيرة مليكة بن دودة، مستمرة في محاربة كافة أشكال الفساد وإرساء قواعد العمل وفق الشفافية التامة داخل القطاع.

وكذبت الوزارة كذلك خبر إقالة المدير العام للوكالة الوطنية لتسيير المشاريع الثقافية الكبرى؛ وما أشيع حوله من مغالطات، موضحة أنه ترتّب رفض اقتراح المكلف المؤقت بتسيير الوكالة، لعدم استيفائه الشروط القانونية اللازمة للتعيين الرسمي في المنصب.

وأفاد البيان أن المفتشية العامة لوزارة الثقافة والفنون، وبأمر من الوزيرة، هي من بادرت منذ أشهر بفتح تحقيق معمّق في كافة الملفات على مستوى الوكالة الوطنية لتسيير المشاريع الثقافية الكبرى؛ والتي تتحدد على إثرها المسؤوليات وإجراءات المتابعة.

وأكدت الوزارة الاحتفاظ بحقها في اتخاذ كل الوسائل القانونية الممكنة؛ لمتابعة الجهات التي تعمد تضليل الرأي العام بارتكاب أفعال يمكن أن تشكل جرائم القذف أو الإهانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكل من يعمل على عرقلة عملية محاربة الفساد، التي باشرتها الوزارة عبر المفتشية العامة.

للإشارة كانت وسائل إعلام محلية، قالت إن مجموعة من الفنانين العرب سيكونون ضيوف الجزائر للترويج للسياحة وسيشاركون في مهرجان الجزائر الدولي للتراث والسياحة بمشاركة وزارتي السياحة والثقافة.

وأثار الخبر استنكار شريحة كبيرة من الجزائريين، رافضين دعوة محمد رمضان وهيفاء وهبي اللذين سبق لهما شتم الجزائر بعد أزمة كرة القدم بين الجزائر ومصر سنة 2009.