توجّه ناشرو الصحف في المغرب بنداء إلى زملائهم في الدول المغاربية عموما، خاصة الجزائر، بمبادرة تحمل عنوان “نداء وجدة”، من أجل العمل على إعلاء كلمة التقارب ونبذ خطابات التفرقة.
وذكرت وثيقة “نداء وجدة” من أجل صحافة مغاربية موحدة تساهم في البناء من أجل المستقبل بدل اجترار ضغائن الماضي، مثلما وصفتها.
وجاء في بيان للجمعية “حال المغرب الكبير ليس بحاجة لمن يزيد في تأجيج نار التشرذم، ولكنه بحاجة لأقلام وحدوية وكلمات تترجم بصدق طموحات الشعوب المغاربية في التكامل الضروري للتنمية والديمقراطية والكرامة والحرية.”
وأضافت وثيقة النداء المذكور “إننا نمد أيدينا لزملائنا وإخواننا في المغرب الكبير عموما وفي الجزائر الشقيقة على الخصوص، من أجل أن نكون جزء من الحل لا جزء
من المشكلة، وأن نربط خطوطنا التحريرية والإنسان برابط الدفاع عن المستقبل.”
ومما جاء في وثيقة نداء وجدة “إننا في الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ندعو أنفسنا أولا وإخواننا وزملائنا في المغرب الكبير إلى اعتبار الدفاع عن المغرب العربي جزءً لا يتجزأ من القيم المهنية الفضلى التي تطوق عملنا، ولأن ندفع في اتجاه الترافع من أجله وتجنب كل ما يعاكسه كطموح، من أخبار زائفة أو مواجهات عقيمة أو تشنجات وتجاذبات تتناقض مع مسؤوليتنا الاجتماعية ودورنا كمساهمين في ترجمة طموحات مجتمعاتنا المشروعة.”
ودعت فيدرالية الناشرين للعمل على تفعيل ميثاق أخلاقيات المهنة المغاربي الذي حرر بمدينة الحمامات التونسية في 2012، والعمل على إخراج الفيدرالية المغاربية لناشري الصحف في أقرب وقت.
وفي سياق منفصل، وافق رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، على الطرح القاضي بجعل “تونس والجزائر وليبيا محورا لإنعاش المغرب العربي”، وإقصاء المغرب.
وكان قد تقدّم بهذا الطرح زعيم حركة النهضة التونسية ورئيس مجلس الشعب التونسي راشد الغنوشي.
وقال مقري في هذا الصدد، إن المغرب اختيار الصهاينة، وعليه نقبل بالطرح الذي تقدم به الغنوشي، ونضيف إليه دولة موريتانيا.


