نشرت المجلة الفرنسية “جون أفريك”، تقريرا تساءلت فيه عن احتمال تصاعد التوتر بين الجزائر والمغرب، ونشوب صراع عسكري بينهما، في ظل التطورات الأخيرة.
وأشارت المجلة الفرنسية في تقريرها إلى أن العداء تنامى بشكل كبير بين المغرب والجزائر على ضوء التطورات المتعلقة بالصحراء الغربية.
وتبرز المجلة الفرنسية أن الصراع السياسي بين البلدين، اتخذ طابعا جديدا خلال الأشهر الأخيرة، يكاد أن يتحول إلى صراع علني مفتوح.
وتوضح “جون أفريك” أنّ المغرب والجزائر يحرصان على عدم الدخول في صراع مفتوح، ولكن التوتر تتزايد وتيرته بشكل سريع.
وتطرق موضوع المجلة الفرنسية لسباق التسلح الذي انخرط فيه البلدان منذ عقود، حيث تعول الجزائر على الأسلحة الروسية، فيما يميل المغرب إلى البلدان الغربية.
وأسهم تطبيع المملكة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وفق المجلة الفرنسية، في رفع منسوب الاحتقان بين البلدين، حيث تسببت الخطوة في غضب شديد لدى الجزائر، حسب “جون أفريك”.








