نجحت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، في إطلاق مروحية مصغرة للتحليق في أجواء المريخ.
وأصبحت المروحية المسماة “إنجينيويتي” أول مركبة مزودة بمحرك تحلق فوق كوكب آخر.
وقالت رئيسة مشروع المروحية ميمي أونغ بحماسة كبيرة “يمكننا الآن القول إن البشر نجحوا في جعل مركبة ذات محرك تحلق فوق كوكب آخر”.
وأرفقت ناسا إعلانها التاريخي هذا بمقطع فيديو قصير عن الرحلة التقطته العربة الجوالة “برسيفرنس” التي وصلت على متنها “إنجينيويتي” إلى الكوكب الأحمر قبل الانفصال عنها.
ويبيّن المقطع المركبة تحلق على علو ثلاثة أمتار قبل أن تهبط على سطح المريخ.
المجازفة
ورغم أن الجاذبية أدنى من تلك الموجودة على الأرض، اضطرت الفرق الفنية في وكالة ناسا إلى تطوير مركبة فائقة الخفة (1,8 كيلوغرام) مع مراوح تدور بسرعة أعلى بكثير من تلك العائدة للمروحيات العادية، للنجاح في المهمة.
وتتألف المروحية من أربع قوائم وهيكل ومروحتين متراكبتين. يبلغ طولها 1,2 متر من أحد طرفي النصل إلى الطرف الآخر، وهي أشبه بمسيّرة ضخمة.
وتوقعت وكالة ناسا أربعة سيناريوهات، وفق ميمي أونغ: النجاح الكامل، أو الجزئي، أو بيانات منقوصة، أو الفشل.
وبعدما نجحت المروحية في مهمتها، قد تنفذ طلعتها الثانية بعد أربعة أيام على الأكثر. وتعتزم “ناسا” إجراء ما يصل إلى خمس طلعات موزعة على شهر وتتدرج في مستوى صعوبتها.
وقالت ميمي أونغ: “عندما سنصل إلى الرحلة الرابعة أو الخامسة، سيصبح الوضع مسليا. نريد حقا دفع مركبتها إلى حدودها القصوى” و”المجازفة”.
وستتوقف تجربة “إنجينيويتي” بعد شهر أو أقل، لتتيح للعربة الجوالة “برسيفرنس” التفرغ لمهمتها الرئيسية المتمثلة في البحث عن آثار قديمة للحياة على المريخ.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين