هددت الأمينة العامة لحزب العدل والبيان، نعيمة صالحي، الجمعة، بمقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في 12 جوان المقبل.
وانتقدت صالحي بشدة نشر بعض وسائل الإعلام المحلية إحصاءات متعلقة بالتوقيعات التي جمعتها الأحزاب تحسبا للمشاركة في التشريعات المقبلة.
وكتبت نعيمة صالحي في منشور عبر صفحتها بموقع فيسبوك: “إذا لم توقف السلطة الجزائرية هذه المهزلة الإعلامية التضليلية سنعلن عن مقاطعة هذه الانتخابات، فالأمر لم يعد يحتمل”.
وأضافت: “فضلا عن القوانين التعجيزية والبيروقراطية والسياسة التفضيلية بين الأحزاب وبين الأشخاص، في كل مرة يطل علينا إعلام أبناء فرنسا بمعلومات مغلوطة تضليلية لإحباط معنويات الشعب والمترشحين لبعض الأحزاب”.
وتابعت صالحي التي دافعت عن خيار الانتخابات: “فبعد أن كان الشعب يطمح لجزائر جديدة أصبح يعيش في جزائر مريضة”.
وكشفت وسائل إعلام أمس الخميس أن أكثر من 40 حزبا من مجموع 56 حزبا سحبوا استمارات اكتتاب التوقيعات عجزوا عن تحقيق النصاب المطلوب في المادة 316 من القانون العضوي للانتخابات التي تشترط جمع 25 ألف توقيع فردي لناخبين موزعين على 23 ولاية.
وأشارت ذات المصادر إلى أن حزب العدل والبيان جمع 2484 توقيعا في 4 ولايات.
وطالبت الأمينة العامة لحزب العدل والبيان من رئيس الجمهورية ورئيس السلطة المستقلة للانتخابات توقيف ما وصفته بـ”الخرق القانوني” من طرف بعض وسائل الإعلام.
واستغربت صالحي السماح لوسائل إعلامية بنشر إحصاءات “مغلوطة” لم يعلن عنها بعد بشكل رسمي، وذلك -حسبها- يؤثر على نفسية المترشحين وأتباعهم.
يذكر أن رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة أعلن اليوم أن حركته تصدرت قائمة التوقيعات التي جمعتها الأحزاب السياسية بما يقارب 65 ألف توقيع عبر 58 ولاية.








