قال رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، إن التفاوض مع مساجين النظام السابق قصد استرجاع الأموال المنهوبة عملية مشروعة، مذكرا بدعوته سابقا إلى مصالحة وطنية مع الجميع وليس المساجين فقط.

وأكد بلعيد أن مصلحة الجزائر تقتضي طي صفحة النظام السابق مثلما “طوينا صفحة الإرهاب”، مشيرا إلى إمكانية اللجوء إلى حوار وطني للخروج من الأزمة.

وفي حديثه عن بعض المتطرفين في منطقة القبائل، أكد المرشح الرئاسي السابق أن هؤلاء يريدون زرع الفتنة والحقد والكراهية، وأتهم موجودين في كل مكان ولا يجب ربطهم بهذه المنطقة فقط.

واعتبر المتحدث ذاته، كل من يزرع الفتنة والحقد والكراهية إرهابي، وأضاف أنه لا يجب ربط الاسلاميين بصورة التسعينات.

وبخصوص حزبه، أوضح بلعيد في منتدى جريدة الحوار” أن الحزب لن يمشي في طريق غير واضح،” وسيكون له تصور عن الحكومة المقبلة بعد التشريعيات.

وليست هذه المرة الأولى التي يدعو فيها المرشح للرئاسيات الأخيرة إلى ضرورة إجراء مصالحة مالية مع المسجونين في قضايا الفساد، معتبرا هذه المسألة الحل الوحيل الذي يستفيد منه الجزائريون بدل الإبقاء عليهم في السجن.