جدد رئيس الاتحادية الفرنسية لكرة القدم مانوبيل لوغرايت، رغبته الجامحة في إقامة مباراة ودية بين المنتخبين الجزائري والفرنسي، وفقا لما جاء في حوراه المطول مع موقع “سو فوت”.

وقال مانويل لوغرايت رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إنه يرغب في تنظيم ودية المنتخبين الجزائري والفرنسي، بأحد الملاعب الجزائرية، وليس في ملعب “ستاد دو فرانس” بباريس.

وأكد لوغرايت أن جلب المنتخب الجزائري لفرنسا، وإقامة لقاء ودي مع كتيبة “الديكة” في العاصمة باريس، أمر سهل جدا بالنسبة لهم، لأنهم قادرون على ملءض مدرجات ملعب “ستاد دوفرانس” وجني المال، لكن رغبته الحالية هي إجراء المباراة في الجزائر، على حد قوله.

وأضاف رئيس الاتحادية الفرنسية لكرة القدم، أن أبطال إفريقيا، سبق لهم القدوم إلى فرنسا سنة 2001، ولعب لقاء ودي مع أبطال العالم آنذاك، لذلك يريد أن تُجرى مباراة ودية بين المنتخبين الجزائري والفرنسي في الجزائر.

وأردف مانويل لوغرايت أن مواجهة المنتخب الفرنسي، بطل آخر نسخة من كأس العالم، لنظيره بطل إفريقيا المنتخب الجزائري وديا، ستكون إشارة قوية بالنسبة لكتيبة “الديكة” الفرنسية، من جوانب عدة.

وكشف المتحدث ذاته، أنه يُحضّر بشكل جدي لاقتراح إقامة مواجهة بين منتخب الجزائري ومنتخب فرنسا وديا، في ملعب جزائري، قائلا إنه تحدث في الأمر مع رئيس الاتحادية الدولية لكرة القدم جياني إينفانتينو قبل يوم أو يومين من إجرائه الحوار مع موقع “سو فوت”.

وأوضح مانويل لوغريت رئيس الاتحاد الفرنسي للعبة ذاتها، أنه يحرص حاليا على زيارة الجزائر في القريب العاجل، رفقة رئيس الـ”فيفا” جياني إنفانتينو، للوقوف على مدى إمكانية إقامة ودية “الخضر” ومنتخب “الديكة”، خاصة من الجانبين الأمني والسياسي.

وتعود آخر مواجهة ودية بين المنتخبين الجزائري والفرنسي، إلى تاريخ الـ06 أكتوبر 2001، بملعب “سان دو ني”، تحت قيادة الناخب الوطني السابق رابح ماجر، في مواجهة خسرها مُسجل الهدف الوحيد للجزائر الناخب الوطني الحالي جمال بلماضي ورفاقه.

وتوقفت موقعة الجزائر وفرنسا الودية، في الدقيقة الـ75، بسبب اجتياح الجماهير الجزائرية لأرضية الملعب، بعدما كانت تشير نتيجة المباراة إلى تقدم رفاق زين الدين زيدان برباعية لواحد.

وتبقى مواجهة منتخب “محاربي الصحراء” للمنتخب الفرنسي وديا أو رسميا، تحمل طابعا خاصا، لدى الجماهير الكروية الجزائرية، نظرا للتاريخ الطويل بين البلدين.