ندّد أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي في رسالة موجهة لوزارة الخارجية الأمريكية بانتهاكات الحرية الدينية في الجزائر.
وراسل 5 أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي وهم ماركو روبيو (جمهوري من فلوريدا) وتيم كين (نائب ديمقراطي عن ولاية فرجينيا) وتوم تيليس (جمهوري عن نورث كارولاينا) وكوري بوكر (ديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي) وبن كاردان (ديمقراطي عن ولاية ميرلاند) وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين.
وطالب النواب وزارة الخارجية الأمريكية باتخاذ إجراءات ضد المعاملة التمييزية تجاه أعضاء الأقليات الدينية في الجزائر، بما في ذلك المسيحيين البروتستانت والطائفة الأحمدية.
وأوضح النواب تشمل هذه المعاملة تتعلق بالتهم الجنائية الأخيرة التي وجهتها الحكومة الجزائرية إلى الأحمديين والمسيحيين والتي تتعلق بالتجديف أو الإساءة الدينية، بالإضافة إلى إغلاق الكنائس.
وحث أعضاء مجلس الشيوخ الحكومة الجزائرية على الامتثال لالتزاماتها الدولية والدستورية بشأن الحرية الدينية، والتحقيق فيما سمته “أعمالا تمييزية”.
وكتب أعضاء مجلس الشيوخ لأنتوني بلينكين: “نكرر قلقنا العميق بشأن معاملة الأقليات الدينية في الجزائر ونعترف بأن حرية المرء في ممارسة عقيدته بحرية هي واحدة من أقدس قيم أمتنا وحق إنساني عالمي.”
وأضافوا: “نحن نحثك على الاستمرار في الترويج لسياسة خارجية تعمل على تعزيز الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم واتخاذ إجراءات جادة ضد الدول التي تشارك في انتهاكات خطيرة للحرية الدينية أو تتسامح معها”.
واستدل النواب بمحاكمة عشرات الأحمديين في ديسمبر 2020، وإدانتهم في محكمة تيزي وزو بتهمة الإساءة للنبي محمد، وتوزيع منشورات دينية.








