توافد الحجاج صباح اليوم الإثنين مع شروق الشمس، على صعيد عرفات لأداء أعظم ركن في فريضة الحجة وهو الركن الذي قيل أنه الحج كله “الوقوف بجبل عرفة”
وحرمت جائحة كورونا، المسلمين الراغبين في أداء خامس ركن من أركان الإسلام، من زيارة بيت الله الحرام للعام الثاني على التوالي، ليقتصر الحج على المقيمين بالمملكة العربية السعودية فقط.
فيما تم فرض بروتوكول صحي على الحجاج الذين قدر عددهم بـ60 ألف حاج من 150 جنسية مختلفة، خاصة خلال يوم عرفة، إذ تم تقسيمهم لمجموعات قليلة الأفراد.
ووفرت السلطات السعودية، وسائل تقنية وأدوات الذكاء الاصطناعي لتسهيل المناسك على زوار بيت الله الحرام، وحفظا لسلامتهم من انتشار وباء كورونا، على غرار تقديم ساعات ذكية للحجاج لقياس مؤشراتهم الصحية، وحفظ معلوماتهم الطبية والشخصية.
كما حرصت السلطات ذاتها على تعقيم المساجد وأماكن العبادات بشكل دوري وذلك باستخدام روبوتات ذكية تقوم كذلك بتقديم المياه للحجاج.
ومن بين الإجراءات الجديدة للحج هذه السنة والتي لا علاقة لها بفيروس كورونا، السماح للنساء بأداء خامس أركان الإسلام دون الحاجة إلى محرم.
وبالعودة إلى الحديث عن يوم عرفة، الذي يجتمع فيه المسلمون ويتساوون باختلاف أجناسهم وألوانهم وطبقاتهم، ليتضرعوا إلى المولى عز وجل، في يوم قيل أن الدعاء فيه مستجاب.
وتزامنا ويوم عرفة، استبدلت الكعبة الشريفة كسوتها وارتدت كسوة جديدة يبلغ ارتفاعها 14 مترا، وتحتوي في ثلثلها الأعلى على حزام عرضه 95 سنتيمترا وطوله 47 مترا.
وما زين الكسوة المصنوعة من الحرير إلا الآيات القرآنية التالية: “يا حي يا قيوم” و “يا رحمان يا رحيم” و “الحمد لله رب العالمين”.
وسيبقى الحجاج في عرفة إلى مغيب الشمس ليتوجهوا بعدها إلى مزدلفة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين