أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف متابعة قاتل الإمام حمودي بلال قضائيا.

وقالت الوزارة في بيان صدر في وقت متأخر ليلة أمس، إن مصالحها ستتابع كل مراحل التحقيق ولن تتخلى عن حق الإمام المغدور.

ووصفت الوزارة ما حدث للإمام بمسجد طارق بن زياد ببلدية ميكرة دائرة ذراع الميزان ولاية تيزي وزو بالجريمة الشنعاء.

وأكدت مصالح يوسف بلمهدي، وقوفها وتضامنها الكامل مع عائلة “شهيد المحراب”  في محنتهم التي راح ضحيتها متطوع لرسالة المسجد

كما ذكرت الوزارة أن أسرة المساجد تتألم رغم مجهودات الوزارة في حماية الإمام من كل الإعتدءات وأشكال العنف التي يتعرّض لها.

يذكر أن مديرية الشؤون الدينية لولاية تيزي وزو كانت قد أكدت في بيان لها أمس الجمعة، أن الجاني مختل عقليا وتم إداعه أحد المستشفيات الخاصة للعلاج.