التقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، اليوم الأحد، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إطار زيارة العمل التي يجريها إلى مصر.

وقال لعمامرة، في تغريدة على حسابه بتويتر، إنه سلم للرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، “تأكيدًا على متانة العلاقات الأخوية التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، والتنسيق المستمر للجهود المشتركة في سبيل ترقية حلول سلمية للأزمات في المنطقة”.

وكان رئيس الدبلوماسية الجزائرية، قد أجرى أمس السبت، لدى وصوله إلى مصر مباحثات معمقة نظيره سامح شكري.

وتركزت المباحثات، وفق تغريدة للعمامرة على تويتر، حول سبل إعطاء دفعة قوية للعلاقات التاريخية والأخوية بين الجزائر ومصر.

كما تشاور الطرفان حول أهم المستجدات الإقليمية، وكذا على الساحتين العربية والإفريقية.

وجدد لعمامرة وشكري التزامهما بالطابع الاستراتيجي للشراكة الثنائية لتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين.

وتقوم الدبلوماسية الجزائرية برئاسة لعمامرة، بجهود وساطة من أجل حل أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان.

ويعتبر ملف سد النهضة، واحدا من القضايا التي حل من أجلها الوزير الجزائري بالقاهرة، بالإضافة إلى الأحداث السياسية التي تشهدها تونس.

وخلال ندوة صحفية جمعته بنظيره المصري، قال رمطان لعمامرة، إن علاقات مصر وإثيوبيا والسودان تمر بمرحلة دقيقة ومن المهم التوصل لاتفاق بينهما في ملف المياه.

وأعرب المسؤول ذاته عن أمله في أن تكون الجزائر جزءا من الحل في المشكلات التى تتعرض لها الدول العربية والإفريقية الشقيقة، وعلى رأسها مشكلة سد النهضة.

وفيما يتعلق بالأحداث في تونس، أكد لعمامرة أن ما يحدث فى تونس “شأن داخلي ونحترم سيادتها ونتضامن معها”.