باشرت عدة ولايات عبر الوطن عملية بيع الأضاحي المستوردة من خلال نقاط البيع المعتمدة، لفائدة المواطنين المسجلين عبر المنصة الرقمية التي أطلقتها وزارة الفلاحة.
وأفادت ولاية مستغانم، وفق لبيان المؤسسة، أن العملية انطلقت تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وذلك في إطار التحضيرات الخاصة بعيد الأضحى لسنة 2026.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان وفرة الأضاحي في السوق الوطنية والتحكم في الأسعار، بما يستجيب لقدرة المواطنين الشرائية.
وفي هذا السياق، أوضحت مصالح الولاية بأن السلطات العمومية سخرت كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان السير الحسن للعملية، مع اتخاذ الإجراءات الإدارية والتنظيمية والأمنية اللازمة عبر مختلف نقاط البيع مع الحرص على توفير ظروف ملائمة لاستقبال المواطنين، بما يضمن انسيابية العملية واحترام التنظيم المعتمد.
وحددت نقاط بيع مهيأة وموزعة عبر عدة بلديات، بهدف تقريب الخدمة من المواطنين وتفادي الضغط الكبير على موقع واحد، خاصة مع الإقبال المتوقع على اقتناء الأضاحي.
وبخصوص آلية البيع، تتم العملية لفائدة المواطنين المسجلين عبر المنصة الرقمية، بعد تلقيهم رسائل نصية قصيرة تحدد تاريخ وتوقيت ومكان استلام الأضحية بدقة.
ويعتمد هذا النظام على برمجة زمنية محكمة تراعي ترتيب التسجيل وتوفر الأضاحي، ما يساهم في تفادي الفوضى والاكتظاظ.
وفي ولاية بومرداس، انطلقت بدورها عملية بيع المواشي المستوردة على مستوى نقاط البيع عبر البلديات، في ظروف تنظيمية مماثلة تعكس نفس المقاربة المعتمدة على المستوى الوطني.
ومن جانب آخر، شهدت ولاية الشلف انطلاق عملية بيع أضاحي العيد المستوردة لفائدة المسجلين عبر المنصة الرقمية، على غرار نقطة البيع بتعاونية الحبوب والبقول الجافة بتنس.
برنامج وطني لتأمين الأضاحي
تتواصل عملية بيع الأضاحي المستوردة تدريجيًا لتشمل باقي ولايات الوطن خلال الأيام المقبلة، وفق برنامج مضبوط يراعي جاهزية نقاط البيع وتوفر الكميات.ويأتي ذلك في إطار خطة وطنية متكاملة لضبط السوق وضمان تلبية الطلب المتزايد خلال هذه المناسبة الدينية.
ويُشار إلى أن أولى الشحنات المستوردة وصلت بتاريخ يوم 26 مارس 2026 بميناء الجزائر العاصمة، على أن تتواصل عمليات الاستيراد بوتيرة متسارعة ، لاستكمال الكمية الإجمالية المتعاقد عليها مع عدة دول، من بينها إسبانيا ورومانيا والبرازيل والأوروغواي.
وتخضع الأضاحي المستوردة لفترة حجر صحي تدوم سبعة أيام قبل توزيعها، وذلك لضمان سلامتها الصحية واحترام المعايير البيطرية المعمول بها بهدف حماية المستهلك وتعزيز الثقة في المنتوج المعروض داخل نقاط البيع الرسمية.
وكان رئيس الجمهورية قد أسدى تعليمات تقضي باستيراد مليون رأس من الغنم تحسبًا لعيد الأضحى، بهدف دعم العرض الوطني وتفادي أي ندرة محتملة في السوق.
وفيما يتعلق بالمنصة الرقمية “أضاحي”، أوضحت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية أنها تهدف إلى تنظيم وتسهيل عملية اقتناء الأضاحي عبر إجراءات رقمية مبسطة وفعالة.
حيث يتلقى المواطن المسجل رسالة نصية تتضمن كل التفاصيل المتعلقة بموعد ومكان الاستلام، وفق ترتيب التسجيل وتوفر الأضاحي.
كما تتيح العملية للمواطن اختيار الأضحية مباشرة داخل فضاءات البيع، في إطار يضمن الشفافية الكاملة قبل إتمام عملية الشراء بكل وضوح.
وتُوثق العملية عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) وربطه برقم تعريف المشتري، بما يسمح بتتبع العملية وضمان مصداقيتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين