دافعت وزيرة الدولة الفرنسية المكلفة بالمواطنة، مارلين شيابا، اليوم الأربعاء، عن القرار الذي أعلن عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال، أمس الثلاثاء بخصوص تقليص عدد التأشيرات التي ستمنحها فرنسا إلى مواطني الدولة الجزائرية.

وأكدت الوزيرة، أن قرار فرنسا ليس لابتزاز الدول المعنية بالقرار مشيرة إلى أن “الهدف المنشود ليس تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين الجزائريين والتونسيين والمغاربة”.

وأوضحت شيابا، في تصريح لـ”فرانس أنفو”، أن رد فعل البلدان المعنية خير دليل على أن هذا القرار قد أثر كثيرا عليها.

من جهته وجه وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانيان، في تصريح لقناة “بي أف أم” رسالة للدول المعنية بقرار تقليص عدد التأشيرات، قائلا: “لطالما لن تستعيدوا مواطنيكم، فنحن لن نقبلهم عندنا”.

وأكد دارمانيان، أن فرنسا كانت بصدد التحضير لهذا القرار منذ شهور، إلا أنها كانت تنتظر الوقت المناسب للإعلان عنه.

وأشارت وسائل إعلام فرنسية، إلى أن هذا القرار جاء في إطار التحضير للانتخابات الرئاسية التي سيخوضها الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، والذي يعول على اليمين الفرنسي ليفوز بعهدة رئاسية ثانية.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال، أمس الثلاثاء، أن فرنسا قررت تشديد شروط منح التأشيرات للجزائريين.

وكان أول رد رسمي من الدولة الجزائرية على القرار الفرنسي، على لسان المبعوث الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية عمار بلاني الذي تأسف لقرار فرنسا، واصفا إياه بـ “غير المتناسب”.

وقال بلاني، إن القرار يأتي عشية رحلة وفد جزائري إلى باريس من أجل جرد جميع الحالات المعلّقة وكذا تحديد طريقة العمل الأكثر إرضاءً،  من أجل تعزيز التعاون في مجال إدارة الهجرة غير النظامية.