أسدل الستار، الخميس، على فعاليات الطبعة الأولى من الملتقى الوطني للكتاب الأمازيغي الذي احتضنته جامعة عبد الرحمان ميرة في بجاية على مدار 4 أيام.
ونُظم الملتقى بالشراكة مع المحافظة السامية للأمازيغية ومركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية ببجاية، من 11 إلى 14 أكتوبر 2021.
وشهدت التظاهرة العلمية مشاركة قرابة ثلاثين ناشراً ومئة كاتب وباحث في اللغة والثقافة الأمازيغيتين.
ويهدف الملتقى إلى “خلق فضاء للتبادل واللقاء بين الناشرين والكتاب والجمهور من أجل ترقية الكتاب الصادر باللغة الأمازيغية”.
وقال الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، في تصريحات إعلامية إن هيئته ستعمل على تنظيم الملتقى بشكل دوري، ليصبح “قبلة سنوية للكتاب الأمازيغي”.
وخرج المشاركون في الملتقى بمجموعة توصيات من شأنها تحقيق ديمومة هذه التظاهرة العلمية والثقافية.
ومن بين التوصيات، اعتماد صيغة لجنة تحضير وتنظيم موسعة متعددة الشركاء تحت إشراف المحافظة السامية للأمازيغية، تتكفل بإعداد الطبعات المقبلة.
كما أوصى المشاركون بضمان توفير الدعم اللوجستيكي والمالي على المستوى المحلي، من خلال إشراك الهيئات الرسمية على غرار ولاية بجاية والمجلس الشعبي الولائي وبلدية بجاية.
ويرى الباحثون الذين حضروا الملتقى ضرورة توسيع نطاق تنظيمه، وذلك بالانتقال من الفضاء الجامعي إلى قلب مدينة بجاية وبعض بلديات وقرى الولاية.
كما نبهوا إلى “إعادة النظر في تاريخ تنظيم التظاهرة العلمية ابتداء من الطبعة الثانية مع إدراجها خارج موعد الدخول الجامعي.”
وشدد المشاركون على ضرورة إرساء تقليد خاص بعملية اقتناء الكتب تشرف عليها آلية مركزية تسمى “Centrale du livre”، تتولى اقتناء عدد معتبر من العناوين لدى كل دار نشر مشاركة في ذات الفعاليات، بغرض توجيهها إلى مرافق مخصصة للمطالعة العمومية.
وتهدف هذه الآلية إلى “دعم وتحفيز الفاعلين في ميدان النشر الخاص بالكتاب الأمازيغي.”









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين