أعرب المختصون والمتابعون للشأن الوبائي عن قلقهم من ارتفاع عدد إصابات كورونا، لاسيما مع ظهور سلالة “أوميكرون” التي تنتشر بسرعة كبيرة.
في هذا الصدد، اتخذت وزارة الصناعة الصيدلانية إجراءات استباقية من أجل التحكم في مخزون الأكسيجين وتجنب أي أزمة قد يسببها أي نقص في هذه المادة الحيوية.
وأسدى وزير الصناعة الصيدلانية عبد الرحمان لطفي بن باحمد تعليمات لمؤسسات إنتاج الأكسجين، بإنتاج كمية معتبرة من هذه المادة قصد ضمان التعبئة القصوى لمختلف حاويات التخزين وقارورات الأكسجين الطبي الموزعة عبر التراب الوطني.
ودعا الوزير، مسؤولي هذه المؤسسات، إلى إبلاغ المصالح المختصة بوزارة الصناعة الصيدلانية في أقرب الآجال وبشكل أسبوعي عن برامج تخزين الأكسجين الخاص بهم وبتقديراتهم الخاصة بحظيرة القارورات المتداولة في المخازن.
كما كشفت الوزارة في بيان لها، أن الاجتماع التنسيقي الذي ترأسه بن باحمد بحضور إطارات من وزارات الطاقة والمناجم والصناعة ومنتجي الأكسجين، سمح بمراجعة الوسائل اللوجستية الخاصة بالنقل على مستوى مؤسسات الإنتاج.
ولفتت الجهة ذاتها، إلى أن الأسطول المخصص لنقل الأكسجين الطبي يتكون من 69 شاحنة ذات طاقات مختلفة، فيما سيتم تدعيمها بـ14 شاحنة أخرى بحمولة 20 ألف لتر تابعة لمجمع “سونطراك”.
وعاشت الجزائر خلال الموجة السابقة من فيروس كورونا، أزمة أكسجين خانقة.
يذكر أن عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد فيروس كورونا، إلياس أخاموك، قال إنه بعد دخول متحور “أوميكرون” إلى الجزائر، سنشهد ارتفاعا سريعا في عدد الإصابات في الأيام المقبلة لاسيما مع “تدني نسبة التلقيح”.


