أضحى الكاتب الصحفي إيريك زمور، أبرز مترشح للرئاسيات الفرنسية، يهاجم الجزائر كلما سنحت له الفرصة، محاولا بذلك الحصول على مساندة اليمين المتطرف وتقليص حظوظ مارين لوبان.

وكلما حلّ زمور ضيفا على القنوات التلفزيونية لعرض برنامجه الانتخابي، انتهى به الأمر بنفث عنصريته على الجزائريين والمسلمين والفرنسيين من المهاجرين.

وصرّح زمور، مساء أمس، أنه لن يقدّم أي اعتذار للجزائر، معتبرا أن فرنسا استعمرت الجزائر لـ130 عاما إلا أنها ليس المستعمر الوحيد، وفقا لما نقله موقع “عربي بوست”.

وأضاف زمور، أن “الجزائر كانت دائما أرض استعمار”، حيث استعمرها الرومان والعرب والأتراك والإسبان وغيرهم.

وفي حديثه عن استعمار فرنسا للجزائر، قال اليميني ذو الأصول الجزائرية، إن تساهل وضعف فرنسا الرسمية هو ما يجعل القادة الجزائريين متغطرسين”.

ولم يكتف زمور بهذا القدر من التهجم، بل توعد الجزائريين المقيمين بفرنسا بقوله إنه سيلغي اتفاقا بين باريس والجزائر يسهّل عمل وإقامة المهاجرين، في حال تربعه على عرش الإيليزيه.

 

يذكر أن مجلة الجيش الجزائرية تحدّثت في وقت سابق على تصريحات زمور المعادية للجزائر.

وقالت مجلة الجيش إنه لا فرق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمرشحين المحتملين للرئاسيات الفرنسية إيريك زمور وماري لوبان.

وأضافت المجلة في عدد شهر نوفمبر، بأنه لا فرق بين اليمين واليسار في فرنسا، “فكلهم  يرون في الجزائر بجيشها وشعبها عدوا لدودا”.

وردّت المجلة على المتطرفين الفرنسيين، بقولها ” إذا كنتم لا تستطيعون التخلص من ماضيكم الاستعماري الفضيع في بلادنا، فدواء هذا الداء هو الاعتذار أو على الأقل الصمت”.