صنع انتقال الدولي الجزائري يوسف بلايلي إلى نادي بريست الفرنسي الحدث، جزائريا وحتى في الساحة الفرنسية، ليتصدر اسم اللاعب الصفحات الأولى إعلاميا ويصبح الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتحدّث كثيرون عن أداء بلايلي في مباراته الأولى بين منتقد وبين من يرى بأنه من المبكر الحكم على اللاعب الجزائري.
وذهب آخرون إلى انتقاد لغة بلايلي الفرنسية، ووصفوها بالركيكة.
وأخذت فرنسية بلايلي، حيزا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، رغم أن جميع اللاعبين الأجانب الذين ينتقلون إلى الدوري الفرنسي لا يتقنون الفرنسية جيدا، على غرار السويدي زلاتان ابراهيموفيتش وغيره.
في هذا الصدد، ردّت الإعلامية الفرنسية آن لوغ بونيت، على ما قيل في هذا الخصوص، لتدافع بشدة عن يوسف بلايلي وتظهر له الكثير من الاحترام.
وقالت الإعلامية الفرنسية، “انتقاد شخص يبذل مجهودا ليتحدث بلغتنا هو أشبه بالبصق على شخص يمد لك اليد ليصافحك”.
وأضافت بونيت: “إنه أمر مخزٍ”.
ولفتت الإعلامية البارزة في الشأن الرياضي إلى أن هؤلاء الذين ينتقدون بلايلي هم نفسهم من يرتكبون أخطاءً في الصرف والنحو رغم أنها لغتهم الأم.
في السياق ذاته، دافع الصحفي بصحيفة “باريس يونايتد” الفرنسية، عن النجم الجزائري، بقوله:” حين يبذل الأشخاص مجهودا يسخرون منهم، ثم نتعجب حين يرفض المدربون واللاعبون الحديث بالفرنسية، مع العلم أننا البلد الأسوأ من حيث التحدث باللغات الأجنبية.
يذكر أن لغة موليير تحتل المرتبة الخامسة من حيث الانتشار وفقا لتصنيف نُشر سنة 2020، فيما تعتبر اللغة الإنجليزية هي اللغة الأكثر انتشارا والأكثر استخداما لاسيما في المجالات العلمية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين