كشف موقع أمريكي زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الجزائر الأسبوع المقبل.

ووفق موقع أكسيوس فإن بلينكن سيقوم بجولة تقوده إلى إسرائيل ثم المغرب انتهاء بالجزائر.

ونقل الموقع عن مصادر قال إنها مطلعة، أن أنتوني بلينكن يهدف من خلال زياراته إلى “إظهار استمرارية التزام الولايات المتحدة بقضايا المنطقة”.

وأضاف أن زيارة بلينكن للبلدين المغاربيين تأتي تزامنا مع “توترات متصاعدة في الأشهر الأخيرة بين الجزائر والمغرب بشأن الصراع في الصحراء الغربية”.

وفي سياق متصل قال موقع إن الزيارة ستتمحور حول ملفي الغاز والصحراء الغربية لا سيما بعد الزلزال الذي أحدثه الموقف الإسباني اتجاه القضية الصحراوية.

وكانت الجزائر قد سحبت سفيرها من مدريد للتشاور كخطوة أولى كما قررت رفع تسعيرة الغاز وفق ما أوردته صحيفة ألموندو الإسبانية.

وأضاف الموقع العربي بأن بلينكن سيعيد فتح ملف إعادة تشغيل الأنبوب المغاربي الأوربي الذي تصر الجزائر على غلقه لمعاقبة المغرب على عدائيته اتجاهها حسب الخارجية الجزائرية.

وكانت نائبة بلينكن ويندي شارمان قد زارت الجزائر قبل أسبوع وفتحت الملف مع المسؤولين الجزائريين لكن طلبها قوبل بالرفض حسب قناة فرانس24.

كما كشف عربي بوست، أن الرباط لا مشكلة لديها في استئناف تصدير الغاز عن طريق الأنبوب مجددا

وعن العلاقات الأمريكية المغربية أكد الموقع ذاته أن واشنطن مستاءة من الرباط بسبب عدم اتخاذها موقفا واضحا من الغزو الروسي لأوكرانيا.