يتواصل تسارع الأحداث في بيت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم منذ الهزّة التي أصابت كرة القدم الجزائرية بخسارة المنتخب الوطني ضد نظيره الكاميروني في تصفيات كأس العالم قطر 2022، واستقالة رئيس الاتحادية شرف الدين عمارة.
وانتشرت شائعات كثيرة اليوم الأحد بخصوص عدول شرف الدين عمارة عن قرار استقالته من رئاسة الهيئة الكروية، بعد أن أعلن تحمله مسؤولية الإقصاء ورحيله نهائيا عن مبنى دالي براهيم يوم 31 مارس الماضي.
وأكد عمارة في تصريحات خصّ بها موقع “ديزاد نيوز” أنه مستقيل رسميا وقراره لا رجعة فيه، وكل ما يقال حاليا مجرد أخبار مغلوطة.
وعن أسباب انتشار هذه الشائعات قال الرئيس السابق للاتحادية لذات المصدر، أنه اتفق سابقا مع أعضاء مكتبه المسير، على الاستقالة الجماعية بمجرد أن يعلن خبر رحيله من رئاسة “الفاف”، لكن أعضاء المكتب الفيدرالي رفضوا الرحيل مفضلين البقاء ليظهر الخلل ويَرمى الإخفاق في الرئيس فقط -وفق تعبيره -.
بعد استقالة شرف الدين عمارة من رئاسة "فاف".. جدل كبير حول من سيخلفه مستقبلا في ظل الوضعية الصعبة للمنتخب الجزائري بعد الإقصاء من "المونديال" pic.twitter.com/i6E58zJJGX
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 2, 2022
وأوضح عمارة لموقع “ديزاد نيوز” أنه حاول اليوم الأحد أن يقنع الأعضاء بالتخلي عن موقفهم، لكنهم رفضوا رفضا قاطعا الاستقالة، و”الأغرب” أنهم شرعوا في تصفية حساباتهم مع بعض من عمال الاتحادية.
وأضاف: “تفاجأت من ردة فعل أعضاء المكتب الفيدرالي الذين تمسكوا بالبقاء رغم رحيلي عن الفاف، وشرع البعض منهم في تنفيذ مخططاتهم تجاه عمال الاتحادية بل قام البعض بتصفية حساباته أيضا”.
وقال عمارة لذات المصدر : “حاولت تذكير أعضاء المكتب الفدرالي بالجانب القانوني، وقلت لهؤلاء أنني لازلت رئيسا على رأس الاتحادية قبل انعقاد أشغال الجمعية العامة العادية والانتخابية أو بالأحرى قبل تسليم واستلام المهام”.








