يبدو أن الجزائريين عازمين على مواصلة البحث والتنقيب بشتى الطرق، عن أي خيط يقودهم إلى إثبات تورط الحكم الغامبي باكاري غاساما، في حرمان المنتخب الجزائري من بلوغ نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.
وأثيرت مؤخرا ضجة كبيرة في منصات التواصل الاجتماعي، حول احتمال تلقي الحكم باركاري غاساما لرشوة ورطته في قضية حرمان المنتخب الجزائري من التأهل إلى منافسة كأس العالم المقبلة.
ووجه ناشطون أصابع الاتهام إلى رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم صاموييل إيتو، بضلوعه في قضية رشوة غاساما من أجل إمالة الكفة لصالح المنتخب الكاميروني في إياب الدور الفاصل، بارتكاب مجزرة تحكيمية ذبح بها المنتخب الجزائري.
وفضلا عن اتهام رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم إيتو، راح آخرون يقولون بتورط رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع في قضية التلاعب بنتيجة مباراة الجزائر والكاميرون.
وفي السياق، كشف مصدر مطلع لموقع “الشروق أون لاين” توقف الحكم باكاري غاسما بالعاصمة المغربية الرباط، خلال رحلته من أجل إدارة مواجهة المنتخب الوطني الجزائري ومنافسه الكاميروني.
وأكد المصدر ذاته، أن الحكم الغامبي توقف لأكثر من ساعتين في مطار الرباط بعد قدومه من مطار بانجول الدولي، وبعد انقضاء مدة ساعتين توجه إلى تونس ومنها إلى الجزائر، لإدارة لقاء إياب الدور الفاصل.
وذكّر موقع الشروق، بتوجيه “فيفا” تعليمات لجميع أفراد طاقم تحكيم مباراة الجزائر والكاميرون ومنهم حكام تقنية “الفار”، بالتجمع في تونس قبل التوجه إلى الجزائر في وفد واحد.
وتساءل المصدر السابق، عن سبب اختيار القائمين على رحلة الحكام الأفارقة، التوقف بالعاصمة الرباط بدل دولة أخرى على سبيل المثال، في إشارة إلى احتمال وجود سيناريو خبيث حيك بين غاساما وفوزي لقجع ضد المنتخب الجزائري.
وبحسب موقع “الشروق أون لاين” فإن الناخب المغربي وحيد خاليلوزيتش، أكد أكثر من مرة هوس لقجع بالمنتخب الجزائري منذ تتويجه بطلا للقارة، ما يؤكد – حسب المصدر ذاته- محاولاته لتكسير كتيبة “الخضر” والتخطيط لحرمانه من بلوغ “المونديال“.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين