أجل رئيس القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي امحمد، اليوم الإثنين، محاكمة شقيق الرئيس الراحل ومستشاره السعيد بوتفليقة، ورجل الأعمال علي حداد إلى 9 ماي المقبل.
وأفاد موقع “الشروق”، أن التأجيل كان بطلب من هيئة دفاع السعيد بوتفليقة من أجل تحضير الملف والإ8طلاع عليه، بالإضافة إلى غياب هيئة دفاع المتهم علي حداد.
ووفق المصدر ذاته، طالب الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال، الذي يمثل في قضية الحال كشاهد، من القاضي عدم حضور الجلسة والاكتفاء بسماع شهادته عن طريق المحاكمة المرئية من سجن القليعة.
ويتابع بوتفليقة وحداد في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية وتبييض الأموال وإخفاء عائدات متحصل عليها من جرائم فساد.
وتقول “الشروق” نقلا عن مصادرها إن تأجيل النظر في القضية كان منتظرا باعتبار أنها أول جلسة، كما أن السعيد بوتفليقة يتابع في ملف الحال بـ 6 تهم فساد ثقيلة تضمَنها قانون مكافحة الفساد والوقاية منه 06/ 01.
وجاء في التقرير، أن ملف الحال يتضمن وقائع ذات صلة بالحملة الانتخابية، للرئيس المتوفى عبد العزيز بوتفليقة، للمرور إلى العهدة الخامسة قبل حراك 22 فيفري 2019، وحسب ما كشف عنه علي حداد خلال التحقيق معه الذي صرح أمام قاضي تحقيق الغرفة الثالثة للقطب الاقتصادي والمالي، أنه تلقى مكالمة من شقيق الرئيس السابق السعيد بوتفليقة بخصوص منحه جزءا من عتاد “دزاير تيفي” التابع لمجمع وقت الجزائر لصالح قناة “الاستمرارية” المخصصة لمرافقة الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة.
وأنكر مستشار الرئيس السابق جميع التهم الموجهة إليه، المتعلقة بجنح تبيض أموال وتمويل الحملة الانتخابية للعهدة الخامسة وإخفاء عائدات متحصل عليها من جرائم فساد، ونفى نفيا قاطعا علاقته بمجمع علي حداد.
وكشف بوتفليقة أن تمويل الحملة الانتخابية ليس له أي أساس من الصحة، كونه مستشارا لرئيس الجمهورية السابق وغير مسؤول عن حملته الانتخابية، بل هناك مسؤولون آخرون مكلفون بالعملية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين