يرى السفير الفلسطيني لدى الجزائر، فايز محمد محمود أبو عطية، أن الرسالة التي وجّهها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش، التي دعاه من خلالها إلى ضمان الحماية للمدنيين الفلسطينيين، هي رسالة موجّهة كذلك إلى الكيان الإسرائيلي وأطراف أخرى على المستوى الدولي وإلى المهرولين إلى التطبيع من جهة أخرى.

وأوضح محمد أبو عطية، في تصريح خصّ به الإذاعة الجزائرية، أن هذه الرسالة ما هي إلا دليل على أن الجزائر دولة مهمة وذات نفوذ في المنطقة، ولها تأثير على السياسة الإقليمية والدولية.

وعلى صعيد آخر، أكد المتحدث، أن فلسطين تعول على القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر، مشيرا إلى أنها ستكون استثنائية ونتائجها ستكون مهمة إزاء عديد القضايا العربية على غرار التطبيع.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن موقف الدولة الجزائرية وتمسكها بالقضية الفلسطينية، هو ما يعزي به الفلسطينيون أنفسهم، في ظل تخلي بعض الأنظمة العربية على فلسطين.

وأشار أبو عطية، إلى الحوارات التي قامت بها الدبلوماسية الجزائرية، على رأسها الرئيس تبون.

يذكر أن رئيس الجمهورية، وجّه، بحر الأسبوع الجاري، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بخصوص الاعتداءات الأخيرة على حرمة المسجد الأقصى، دعاه فيها إلى التعجيل بالتحرك من أجل ضمان الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين ومقدساتهم بموجب القانون الدولي.

وقال الرئيس تبون في رسالته: “إن ما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلية من اعتداءات ضد حرمة المسجد الأقصى، وعنفٍ ضد جموع المصلين العزّل، تعيد إلى الأذهان مجددا الخروقات والانزلاقات الممنهجة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية”.