وفق تقرير صادر عن غرفة الطاقة الإفريقية يمكن للدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى أن تعزز صادراتها للغاز الطبيعي المسال إلى 60 مليون طن سنويًا بحلول عام 2025، وأن تزداد الصادرات بكمية 74 مليون طن سنويًا إضافية بحلول عام 2030.

وتتواجد إفريقيا في وضع جيد لتصبح مركز طاقة عالميًا بفضل عدد من المشروعات العاملة في بناء خطوط أنابيب النفط والغاز في إفريقيا، إذ يوفر ارتفاع الطلب على الغاز المسال فرصة كبيرة لدول القارّة السمراء المنتجة للهيدروكربونات لتزويد دول العالم بالغاز الطبيعي المسال.

وفي تقرير لموقع الطاقة، عن أكبر خطوط الأنابيب الإفريقية، كشف أن اثنين من أكبر الانابيب موجودان في الجزائر ويتعلق الأمر بخط الأنابيب العابر للصحراء والقادم من نيجيريا والأنبوب الثاني هو «ترانسميد» الذي يصل إلى إيطاليا.

وينقل خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا، وسيربط خط أنابيب الغاز العابر للصحراء البالغ طوله 4,128 كيلومترًا مدينة واري في نيجيريا بحقل حاسي الرمل في الجزائر عبر النيجر.

ويربط هذا الخط الحقول الغنية بالموارد النيجيرية بالأسواق الأفريقية الإقليمية والأسواق الأوروبية عبر ساحل البحر الأبيض المتوسط.

ومن خلال إعلان نياميعاصمة النيجرالذي وُقِّع خلال الدورة الثالثة لمنتدى الجماعات الاقتصادية لدول غرب أفريقيا للتعدين والبترول في نيامي، 16 فيفري 2022، الذي بدأ في استئناف بناء خط الأنابيب، ستكون أوروبا قادرة على الاستفادة من موارد 3 بلدان إفريقية.

وبخصوص الأنبوب الثاني «ترانسميد» فهو خط أنابيب عبر البحر الأبيض المتوسط وهو خط غاز طبيعي، بطول 2475 كيلومترًا، ينقل الغاز من الجزائر إلى إيطاليا عبر تونس وصقلية، لذلك يُعد من أكبر الأنابيب في أفريقيا.

ومع بدء البناء في عام 1978 والتشغيل في عام 1983، يمثّل خط أنابيب ترانسميد أطول نظام دولي لأنابيب الغاز في العالم، وتبلغ سعة خط الأنابيب 110 مليون متر مكعب يوميًا، ولكنه ينقل 60 مليون متر مكعب فقط.

واستجابةً للحرب الروسية الأوكرانية الجارية، اتّفقت شركة الطاقة الإيطالية، إيني، وشركة سوناطراك، على زيادة تدفّق الغاز بمقدار 9 مليار متر مكعب إضافية سنويًا بحلول 2023-2024، ما يزيد إمداد الطاقة إلى إيطاليا التي تعتمد على الإمدادات الروسية.

علاوة على ذلك، يوفر خط الأنابيب، الذي يتمتع بموقع إستراتيجي، احتياجات كل من شمال أفريقيا وأوروبا.