برز اسم الجزائر، منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، كمورّد بديل محتمل، للغاز الروسي، ليحجّ مسؤولون من عدّة دول إلى الجزائر من أجل الحصول على الغاز الجزائري، قبل أن تبدي ألمانيا رغبتها في توقيع اتفاقيات مع الجزائري للحصوص على الغاز.

 

وحظيت إيطاليا بحصة الأسد، وأصبحت الشريك الأوروبي المفضل للجزائر، بعد توقيع اتفاقيات مهمة لاقتناء الغاز من الجزائر.

ألمانيا تدخل على الخط

أفادت مصادر إعلامية أن ألمانيا هي الأخرى تسعى للحصول على الغاز الجزائري، بديلا للروسي.

ووفقا لما نقلته صحيفة “الشروق” عن وزير الاقتصاد الألماني روبير هابيك، فإن برلين تريد التخلص من التبعية لموسكو وإبرام اتفاقيات جديدة لاستيراد الغاز من دول جديدة.

واقترح الوزير الألماني، الجزائر كأول دولة ستسعى حكومة بلاده لاقتناء الغاز منها، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر.

ولفتت المصادر ذاتها، إلى انطلاق مفاوضات بين مسؤوليين جزائريين وألمان من أجل إبرام صفقة لاقتناء الغاز الجزائري.

يذكر أن الباحث فرانسيس بيرين، أكد مؤخرا أن الجزائر قادرة على أن تكون أحد البدائل القوية لتعويض الغاز الروسي في أوروبا الذي قد تتأثر إمداداته بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

وكشفت غرفة الطاقة  الإفريقية، أن اثنين من أكبر أنابيب الغاز موجودان في الجزائر ويتعلق الأمر بخط الأنابيب العابر للصحراء والقادم من نيجيريا “ترانسمي” الذي يصل إلى إيطاليا.