أثار الترحم على روح الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي استشهدت اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر ودول عربية عدة.
وانقسم عدد كبير بين قائل بأن الرحمة لا تجوز إلا على المسلمين، فيما انتقد كثيرون آخرون بشدة هذا الأمر ووصفوه بالتطرف.
شفت صورة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وحقيقي صدمة يا جماعة، من لي كنت صغيرة وأنا نتابع تغطيتها على قناة الجزيرة، ومن لي كنت صغيرة نتساءل وش مصير الصحفيين لي يكونو في خط التماس مع العدو؟
اليوم عرفت الجواب: يرون الموت من أجل الحقيقة 💔شيرين كانت مسيحية، ودينيا لا يجوز الترحم عليها= pic.twitter.com/5TZFm7TC6o
— خَولَة (@KhaoulaSoudani) May 11, 2022
وعلق قادة بن عمار “عجبت من قومٍ لا يُدينون المجرم بربع كلمة في الدنيا ثم يتجادلون بحماسة حول مصير الضحية في الآخرة!”.
وأضاف أن شيرين أبو عاقلة “شاهدة على بشاعة الاحتلال ككل.. وشاهدة أيضا على جهل البعض وقلة الوعي!.
عجبت من قومٍ لا يُدينون المجرم بربع كلمة في الدنيا ثم يتجادلون بحماسة حول مصير الضحية في الآخرة!
شيرين ابو عاقلة..ليست شاهدة على اغتيال الحقيقة فحسب بل شاهدة أيضا على ممارسة الظلم وإباحة القتل!
شاهدة على بشاعة الاحتلال ككل.. وشاهدة أيضا على جهل البعض وقلة الوعي!#شيرين_ابو_عاقلة— kada benamar قادة بن عمار (@benamar31) May 11, 2022
وكتب عبد الله الوذين ” تركوا الجريمة البشعة ومُصاب أهلها وزملاءها فيها وانشغلوا بـ “هل يجوز الترحّم عليها أم لا”.
تركوا الجريمة البشعة و مُصاب أهلها وزملائها فيها وانشغلوا بـ “هل يجوز الترحّم عليها أم لا”
#شيرين_ابو_عاقلة— عبدالله الوذين (@abqatar) May 11, 2022
وقالت زبيدة مسعودي إن “أكثر ما يؤلم في قصّة شيرين، كثرة أصواتِ المتفيقهين ذوو القلوب المتحجرة، لهم أفئدة لا يعقلون بها..ينشرون الآيات والأحاديث ويؤوِّلونها، بدمٍ باردٍ وهم في بيوتهم على أرائكَ من راحة..”.
وتابعت “صحيح أنها ليست مسلمة، ولا يجوزُ التّرحُم عنها، إلا أنّها قد جاهدت في سبيل وطنها، ومهنتها، وإنسانيتها، ونالت حظها من جهادها وتوّجت مسيرتها النضالية باستشهادٍ مستحق، كفّوا ألسنتكم عنها، وعن مصيرها بعد الموت فإنه غيبٌ لا يعلمه إلا اللّٰه..”.
وصباح اليوم الأربعاء، تعرضت الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة الجزيرة للاغتيال على يد الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها اقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية.


