أدلى المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني بتصريحات إعلامية بعد مباراة الجزائر وأغندا، سهرة أمس السبت، تحدث فيها عن ما أطلق عليها قضية غياب القائد رياض محرز، عن صفوف المنتخب الوطني الجزائري خلال المعسكر الحالي.

واستبسل الهداف التاريخي للمنتخب الوطني الجزائري إسلام سليماني، في الدفاع عن مواطنه رياض محرز، ردا على كل المشككين في سبب غيابه عن معسكر مواجهتي أوغندا وتنزانيا، والمروجين لشائعات رغبة اعتزاله اللعب دوليا.

وشدد “محارب الصحراء” سليماني، على ضرورة احترام قائد منتخب الجزائر، قائلا إنه يجب احترام اللاعب، لأن محرز يلعب لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي.

وأضاف المتحدث أن نادي “السيتي” فريق كبير ، مشيرا إلى أن الأخير إذا أكد أن محرز مصاب أو مريض وما قالها اللاعب في حد ذاته، فيجب احترام الأمر.

وأردف إسلام سليماني أن زميله محرز لم يدر يوما ظهره لدعوة المنتخب الوطني الجزائري، مذكرا بأن صاحب الـ31 عاما، حتى لما مر بأوقات عصيبة سابقا مع فريقه “الستي” بجلوسه في دكة البلاء، كان يحضر معسكرات “الخضر”.

وتابع جريج مدرسة عين البنيان، أنه ورغم كل تلك الظروف الصعبة، التي عاشها محرز في ناديه، إلا أنه كان يحضر تربصات منتخب بلده الجزائر، ويسافر إلى أدغال إفريقيا لخوض المباريات، ولم يقل يوما لا لدعوة الناخب الوطني جمال بلماضي.

وواصل سليماني في السياق، أن مهاجم نادي مانشستر سيتي لم يطلب يوما وقتا لافتكاك مكانته في ناديه مانشستر سيتي، أو طلب إعفاءه من خوض المباريات رفقة المنتخب الوطني الجزائري، من أجل اللعب أساسيا مع فريقه الإنجليزي.

وغاب محرز عن تربص شهر جوان الحالي، بسبب معاناته من إصابة لم تحدد الاتحادية الجزائرية لكرة القدم نوعها، من خلال البيان الذي نشرته، وكشفت فيه أسباب غياب القائد عن مواجهتي أوغندا وتنزانيا، قبل أن يؤكد ذلك بلماضي في ندوته الصحفية.