تحدث نجم المنتخب الجزائري سنوات الثمانينيات محمد قاسي السعيد، في حواره لموقع “العربي الجديد”، عن قضية مهاجم نادي نيس الفرنسي، أندي دولور مع مدربه جمال بلماضي في كتيبة “الخضر”.
وعرج قاسي السعيد في اتصاله الهاتفي للموقع السابق، عن مباراة المنتخب الجزائري ومضيفه منتخب تنزانيا، المقررة اليوم الأربعاء، بالإضافة إلى الفوز المحقق أمام أوغندا، واستدعاء بلماضي للاعبين جدد سيتقمصون ألوان المنتخب لأول مرة.
قاسي السعيد: “تمنيت مشاركة دولور أمام الكاميرون”
وكشف المتحدث معرفته بتفاصيل قضية المهاجم الدولي الجزائري أندي دولور وجميع أسرارها، قائلا إنه كان يتمنى ألا تتسرب إلى وسائل الإعلام، وأن تبقى سرا بين لاعب نادي نيس الفرنسي ومدربه الوطني بلماضي.
ورأى نجم المنتخب الجزائري سابقا، أنه كان من الأجدر إيجاد طريقة ذكية لتبرير غياب اللاعب وقتها، كالقول مثلا إن دولور لا يناسب الرسم التكتيكي، أو أي أمر من ذلك القبيل، يخفي إقصاء اللاعب بذكاء.
ووجه قاسي السعيد رسالة مباشرة لمواطنه جمال بلماضي، مفادها أنه يجب على الناخب الوطني ألا يستمع ويشاهد كل ما يقال خاصة في مثل تلك الحالات، مؤكدا على وجود حالات يجب التعامل معها بذكاء.
وقال صاحب الـ55 عاما إنه كان يتمنى مشاهدة أندي دولور، يخوض مباراة المنتخب الجزائري ومنافسه الكاميروني، لحساب مواجهتي السد في تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022، لكن بلماضي كان قد اتخذ قراراه، على حد تصريحاته.
#دراجي يدعوا لصلح بين #بلماضي ومهاجمه #دولور بشرط أن تكون عودته في مصلحة المنتخب الوطني الجزائري pic.twitter.com/iLDhoh7YGv
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 23, 2022
وتوقع قاسي السعيد أن تنعكس عودة مهاجم نادي نيس المحتلمة، شهر سبتمبر المقبل، بالفائدة على كتيبة “محاربي الصحراء”، بما أن المياه عادت إلى مجاريها بينه وبين مدربه الوطني جمال بلماضي.
ونصح المتحدث، الناخب الجزائري بالتخلص من الأنا في بعض المرات وتركه جانبا، مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي مدرب إقصاء لاعب يمكنه صنع الفارق في المباريات، على حد قوله.
تمنى عودة “الخضر” بنتيجة إيجابية من تنزانيا
وتمنى محمد قاسي السعيد عودة المنتخب الجزائري بنتيجة إيجابية من سفريته إلى تنزانيا، مبديا ثقته الكبيرة في قدرة رفاق إسلام سليماني على فعل ذلك.
وذكّر نجم نادي رائد القبة سابقا، بصعوبة المأمورية في أدغال قارة إفريقيا، بغض النظر عن هوية المنافس التي تواجهه في ملعبه وأمام جماهيره، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وأكد قاسي السعيد أنه لا يؤمن تماما بأفضلية المواجهات التاريخية، بين الجزائر وتنزانيا في العاصمة دار السلام، التي تصب في صالح المنتخب المستضيف، الذي لم يسبق لكتيبة “الخضر” الفوز عليه في دياره خلال أي مباراة رسمية.
وتساءل في السياق، لملا تكون بداية كسر العقدة التاريخية تلك، انطلاقا من مواجهة عشية اليوم الأربعاء، خاصة في ظل الاتفاق على أن منتخب تنزانيا يحتل مراكز متأخرة في ترتيب “فيفا”، ولكن رغم ذلك لن يكون منافسا في متناول أشبال بلماضي.
وبالعودة إلى الحديث عن الظروف المناخية الصعبة في قارة إفريقيا، قال محمد قاسي السعيد إن من لم يسبق له اللاعب في تلك الظروف القاسية، لا يمكن له الحديث في الأمر تماما.
وتابع أن كثيرين كانوا يستهزؤون من الناخب الوطني السابق رابح سعدان، الذي كان يشير دائما إلى تلك الظروف الصعبة، التي يعيشونها إثر التنقل للعب في إفريقيا، معتبرا أن الجيل الحالي يملك ما يؤهله من الجانبين النفسي والبدني للعودة بالفوز.
قاسي السعيد: “العودة للانتصارات أمر صعب تحقق”
ووصف محمد قاسي السعيد الفشل في انتزاع بطاقة التأهل إلى نهايات كأس العالم، بالخسارة أمام منتخب الكاميرون بالإقصاء المر، الذي من الطبيعي أن يُخلّف عودة صعبة لسكة الانتصارات.
وأكد المتحدث أن الفوز على منتخب أوغندا أمر مفيد جدا من الناحية المعنوية، وذكر بأن منتخبات عدة خاضت مباريات صعبة في الجولة الأولى من تصفيات “كان” 2023.
ورأى قاسي السعيد وجود نقص في ناحية الأداء في المنتخب الوطني الجزائري حاليا، والذي سيزول مع مرور الوقت بلعب مباريات أكثر، تثبت “الخضر” على سكة الانتصارات.
#المنتخب_الجزائري يقف مجددا بعد نكسة تصفيات #كأس_العالم 2022 بتخطي عقبة ضيفه الأوغندي pic.twitter.com/XntwS2NNrV
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 5, 2022
استدعاء لاعبين جدد للمنتخب أمر عادي
ووصف محمد قاسي السعيد استدعاء بلماضي للاعبين جدد في التربص الحالي بالأمر العادي، الذي يحدث في أي منتخب وطني يشهد قدوم ومغادرة لاعبين كل مرة، لأنه ليس ناد ينشط في دوري يتشبث بلاعبيه، حسب تصريحاته
وتمنى نجم الكرة الجزائرية السابق، لو شارك اللاعبون الجدد لفترة أطول في مواجهة أوغندا، خاصة وأن المواجهة لعبت داخل الديار بملعب 05 جويليلة، أفضل من تسجيل ظهورهم الأول في لقاء خارج الجزائر، في أدغال إفريقيا التي لا يعرفونها جيدا.
كما كشف المتحدث أمنياته بتدعيم صفوف “الخضر” بلاعبين آخرين مستقبلا، قائلا إن البطولة الجزائرية غير قادرة على إنجاب لاعبين في مستوى المنتخب الوطني يقدرون على التألق في أدغال القارة السمراء حاليا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين