كشفت تقارير دولية أن صحراء الجزائر بإمكانها تزويد كل قارات العالم بالطاقة الشمسية، إن تمّ استغلال هذا المورد بالطريقة الصحيحة.

وحسب التقرير الذي نشرته منظمة “عالم الهندسة” عبر صفحتها على موقع “تويتر” فإن الصحراء الجزائرية -خاصة الجنوب الغربي- بإمكانها تزويد كل دول العالم بالطاقة الشمسية.

وشرح تقرير منظمة “عالم الهندسة” إحصائياته بصورة لقارة أفريقيا تتضمن المناطق التي بإمكانها تزويد العالم بالطاقة الشمسية، حيث حددت باللون البرتقالي (من الصغير إلى الأكبر حجما) المناطق الكبرى للطاقة في القارة.

وتحدد هذه الخانات البرتقالية المناطق التي تحتوي طاقة شمسية عالية في الجزائر وباقي الدول في الشمال الأفريقي، والمنطقة العالمية التي يمكن أن تغطيها بالطاقة إن تم استغلالها.

وحددت المنظمة 3 مناطق في الجزائر (الأكبر في العالم)، واحدة في الجنوب الغربي، والأخرى في وسط الصحراء، والثالثة في الجنوب الشرقي.

وتعتبر المنطقة الجنوبية الغربية الأكبر في العالم حيث يصل معدل انتاجها إلى 23.398 تيراواط ساعي، وهي المنطقة التي بإمكانها تغطية كل بقاع العالم بالطاقة الشمسية.

أما المنطقة الثانية (الوسط) فيصل معدل إنتاجها لـ11.641 تيراواط ساعي وهو ما يغطي متطلبات دول قارة آسيا.

أما المنطقة الثالثة في الجنوب الشرقي فيقدر معدل إنتاجها بـ 5.151 تيراواط ساعي، وبإمكانها تغطية دول قارة أمريكا الشمالية.

وتحاول الجزائر مؤخرا استغلال الطاقة الشمسية في الصحراء الكبرى، حيث قامت قبل أيام بتدشين مصنع للألواح الشمسية بولاية ورقلة بطاقة إنتاجية تقدر بـ180 ميغاواط سنويا.

ويُنتظر أن يتم تدشين مشاريع أخرى مستقبلا في خمس ولايات جنوبية أخرى لضمان استغلال أمثل لهذه الطاقة الثمينة.