صنع ملف استخراج الغاز الصخري، جدلا واسعا، في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

في هذا الصدد كشف وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، آخر تطورات هذا الملف الذي لا يزال حبيس الأدراج.

وقال محمد عرقاب، في تصريح خصّ به موقع ألماني، نقله موقع “الطاقة” المتخصّص، إن الجزائر تجري حاليا تقييمات للإمكانات الممكنة وطرق استخراج الغاز الصخري.

وأبرز الوزير ذاته، أن الجزائر لا تزال في الوقت الراهن، تعمل على الغاز التقليدي، لافتا إلى أن 50 بالمائة احتياطاتنا من هذا الأخير لم تُمسّ بعد.

في السياق، أوضح المسؤول ذاته، أن هناك العديد من رواسب الغاز التقليدية غير المستخدمة في غرب البلاد، كون الجزائر عملت بشكل حصري في الشرق.

 

وفي حديثه عن الغاز الصخري، قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في وقت سابق، إن استغلال هذا المورد سينقذ الاقتصاد الجزائري من كارثة محقّقة، مبرزا أننا ننام على محيطات من الغاز الصخري.

ودعا الرئيس تبون إلى فتح نقاش وطني حقيقي وموضوعي حول استغلال هذه المادة، “مع الأخذ بعين الاعتبار أن للجزائر منافسين في مجال إنتاج الغاز وتصديره، وليس من مصلحتهم أن تتحول الجزائر إلى دولة رائدة وقوية في هذا المجال.”