انطلقت مناورات “الأسد الإفريقي”، بالأراضي المغربية، وهي تدريبات عسكرية تشارك فيها الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والتشاد وفرنسا والمملكة المتحدة، وغيرها من الدول.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تشارك لأول مرة في هذه التدريبات العسكرية.

في هذا الصدد، نقل موقع “ميدل إيست“، عن الخبير في الشؤون العسكرية، أكرم خريف، أنه خلال تدريبات الأسد الإفريقي التي تمّ إجراؤها بإيطاليا، تمّ تصنيف الجزائر ومجموعة “فاجنر” الناشطة في ليبيا كـ”أعداء يهدّدون المغرب”.

 

وتأتي تدريبات الأسد الإفريقي، أياما قليلة بعد مناورة عسكرية ليلية أجراها الجيش الجزائري بمناطق متاخمة لحدود المغرب.

وأشرف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، على تنفيذ تمرين تكتيكي ليلي بعنوان “الصمود 2022”.

 

وهدفت المناورات الليلية، إلى اختبار الجاهزية العملياتية للجيش الشعبي الوطني ومدى القدرة على تنفيذ وإدارة الأعمال القتالية الليلية وتقييم مدى القدرة على التنفيذ الناجح للمهام الموكلة في مختلف الظروف.

في هذا الصدد، أكد الفريق شنقريحة أن “نجاح التمارين مختلفة المستويات هو انعكاس حقيقي لصوابية المقاربة الواقعية المتبناة في هذا الإطار، والهادفة إلى تحضير القوات المسلحة لمواجهة أي طارئ، بكل اقتدار وفي كل الظروف.”