تعمل السلطات الجزائرية مع نظيرتها التونسية على إنجاح عملية فتح الحدود البرية بين البلدين، المقررة منتصف الشهر الجاري، وتسهيل تنقل الجزائريين والتونسيين بين البلدين.
وأجرى وزير الداخلية والجماعات المحلية كمال بلجود، أمس الإثنين إلى المنطقة الحدودية أم الطبول من أجل الوقوف على آخر التحضيرات.
والتقى بلجود بنظيره التونسي، ونسق الطرفان بخصوص إعادة استقبال السياح الجزائريين برا.
في هذا الصدد، أعلن وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، إعفاء الجزائريين الوافدين على تونس من تطبيق خدمة “الشنقال”، في جميع المدن التونسية.
وسيتم إعفاء الجزائريين من دفع ضريبة “الشنقال”، لتسهيل إقامتهم في تونس.
في هذا الصدد، أبرز الوزير التونسي، أنه تقرر إعفاء الجزائريين من هذه الإجراءات كونهم يحبون التسوق في تونس ويركنون سياراتهم في أماكن لا يعلمون أنها خاضعة لإجراءات “الشنقال”، مشيرا إلى أنه تم إلغاء الإجراء بالنسبة لهم من أجل تجنيبهم عملية البحث عن سياراتهم في مراكز الحجز التي لا يعرفون أماكنها.
من جهته، أكد وزير الداخلية أن كل الظروف باتت متوفرة من أجل ضمان راحة المواطنين خلال حركة تنقلهم بين البلدين.
ودعا كمال بلجود المواطنين من البلدين، إلى العبور من جميع المعابر الحدودية، وعدم استخدام معبر أم الطبول فقط من أجل تجنب الاكتظاظ.
يذكر أن النقابة الجزائرية لوكالات السياحة والأسفار رجحت، أن يتوافد أزيد من مليون سائح جزائري على تونس بعد فتح الحدود بين البلدين نهاية الأسبوع الجاري.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين