تحدث وزير السياحة والصناعة التقليدية، ياسين حمادي، عن وجود منافسة قوية بين المتعاملين السياحيين وطنيا وإقليميا.

في هذا الصدد، شدّد الوزير على ضرورة ترقية مستوى الخدمات والاستعداد الجيد للمنافسة القوية، والعمل على جلب أكبر عدد ممكن من السياح والمصطافين.

وأكد ياسين حمادي، على ضرورة توفير عوامل الراحة والاستجمام، مشيرا إلى أن الرهان بالنسبة لهذه المؤسسات يتمثل في كسب ثقة السائح الجزائري وإقناعه بضرورة اختيار الوجهة الجزائرية.

في هذا الصدد، أسدى وزير السياحة تعليمات بتخفيض الأسعار واقتراح عروض سياحية تناسب كل فئات المجتمع واستغلال جميع المرافق المتاحة من أجل طرح عروض جديدة، والترويج لها بقوة عبر منصات التواصل الاجتماعي لاسيما بالنسبة للجالية الجزائرية بالخارج.

وطالب حمادي، القائمين على هذه المؤسسات بالتماشي مع جميع الظروف الزمنية والأحداث الوطنية واقتراح عروض خاصة بذلك، على غرار عروض خاصة بالتلاميذ المتفوقين في شهادة البكالوريا.

وتأتي تعليمات وزير السياحة، تزامنا مع قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بفتح الحدود البرية مع تونس في ظل توقعات ببلوغ عدد السواح الجزائريين نحو تونس، مليون سائح.

وعرفت السياحة الداخلية في الآونة الأخيرة، انتعاشا ملحوظا، بعد القيود التي فرضتها جائحة كورونا على عمليات السفر، مما صوب أنظار الجزائريين نحو المناطق السياحية الجزائرية.

وتزخر الجزائر بمناطق سياحية خلابة، لاسيما الشواطئ الخلابة، إلا أن الجزائريين يشتكون من ارتفاع أسعار الفنادق والخدمات السياحية.