أقدم مدافع المنتخب الوطني الجزائري أحمد توبة، على خطوة جريئة مع ناديه اسطمبول باشاك شهير التركي، باتخاذ قرار شجاع جدا ومشرف للجزائريين.

ورفض “محارب الصحراء” أحمد توبة التطبيع رياضيا رفقة ناديه التركي، بالغياب عن سفرية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لخوض مباراة يوم غد الخميس، في تصفيات منافسة دوري المؤتمر الأوروبي، أمام ناد تابع للكيان الصهيوني الغاشم.

وحظي خبر رفض مدافع المنتخب الوطني الجزائري توبة، السفر إلى الكيان الصهيوني للعب مواجهة العودة من الدور التمهيدي الثاني للمنافسة الأوروبية ذاتها، بحيز واسع من التداول على منصات التواصل الاجتماعي.

وأشاد جزائريون كثر بموقف توبة الرافض للتطبيع الرياضي، رغم أن اتخاذه لذلك القرار، من شأنه تهديد مشواره الكروي، خاصة وأنه انضم حديثا للنادي التركي باشاك شهير.

ووصف كثيرون لاعب منتخب الجزائر، بالرجل الشجاع والطيب وصاحب الأخلاق العالية، الذي كشف أن معدن الجزائريين وموقفهم الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، لن يتغير مهما تراكمت عليه السنين.

وكان مدافع كتيبة “الخضر” توبة، قد رفض يوم الخميس الماضي أيضا، اللعب ضد نادي “ماكابي نيتانيا” التابع للكيان الصهيوني، معززا موقف الجزائريين تجاه رفض كل أشكال التطبيع مهما كانت أنواعه، دعما للقضية الفلسطينية.

وبقي “فنك الصحراء” جليس دكة بدلاء ناديه اسطنبول باشاك شهير، طيلة أطوال تلك المباراة الملعوبة بتركيا، ضمن تصفيات الدور التمهيدي الثاني، لمنافسة دوري المؤتمر الأوروبي، والتي انتهت بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله.