توعد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الجهات التي اعتدت بالسلاح على الجزائريين في مدينة “غاو” المالية، بالحساب.

وقال تبون “إن ملف الجزائريين الذين تعرضوا للاعتداء بالسلاح في غاو لم يطو بعد، كما أن ملف الدبلوماسيين الجزائريين الذين اختطفوا واستشهد منهم اثنان في غاو لم يطو بعد كذلك.”

وأضاف تبون خلال لقائه الدوري بممثلي وسائل الإعلام الوطنية “في يوم من الأيام ستكون المحاسبة مع الجهات التي تقوم بمثل هذه الأعمال ومن كان السبب في ضرب الجزائريين”.

وتابع الرئيس الجزائري “يوم تظهر الأمور سندخل في الحساب والتحريات تسير على ما يرام، وأعتقد أن ما نشك فيه هو الصحيح.”

وفي جويلية الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية أن سائقي شاحنات تعرضوا لهجوم في مالي من قبل مجموعة مسلحة.

وأفاد البيان، أن الهجوم وقع في ضواحي مدينة غاو في مالي، في معسكر يرتاح فيه سائقو الشاحنات.