شارك المهاجم الدولي الجزائري محمد أمين عمورة، يوم أمس الخميس، رفقة ناديه السويسري “لوغانو” في مباراة ضد ناد “هابويل بئر السبع” التابع للكيان الصهيوني، لحساب ذهاب الدور التمهيدي الثالث لمنافسة دوري المؤتمر الأوروبي.

وتعرض لاعب المنتخب الوطني الجزائري محمد أمين عمورة، لحمة انتقادات شرسة من جزائريين، عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقال المنتقدون إن ابن مدينة جيجل أقدم على  التطبيع رياضيا مع ناد من الكيان الصهيوني، قبل أن يصفوه بالخائن للقضية الفلسطينية، خلافا للمواقف الجزائرية الرافضة لكل أشكال التطبيع مع الصهاينة.

وامتدت موجة الانتقادات تجاه عمورة بعد تطبيعه رياضيا، إلى وسائل الإعلام السويسرية، التي شنت ضده حملة انتقادات أيضا، بعد نهاية مباراة نادي “لوغانو” السويسري وضيفه فريق “هابويل بئر السبع” التابع للكيان الصهيوني.

وسلطت القناة الأولى السويسرية “SRI”، الضوء على مشاركة لاعب المنتخب الوطني الجزائري في تلك المباراة بديلا خلال الشوط الثاني، منوهة إلى محاولته للفت الانتباه بانطلاقاته السريعة، والتوغل في منطقة جزاء المنافس الصهيوني.

واعتبرت القناة السويسرية الأولى، أن المهاجم الدولي الجزائري افتقد للتركيز، في مباراة فريق “هابويل بئر السبع” التابع للكيان المحتل لدولة فلسطين، قبل أن تصفه باللاعب الأناني.

واستنادا لموجة الانتقادات تلك، منحت قناة “RSI” علامة 10/3.5 للمهاجم الجزائري عمورة، في مباراة ذهاب الدور التمهيدي الثالث لدوري المؤتمر الأوروبي، معيدة التأكيد على أنه كان أنانيا.

وأضاف المصدر ذاته، أن أنانية لاعب منتخب الجزائري في الكثير من اللقطات، فوت على ناديه “لوغانو” فرصة تقليص الفارق على الأقل.

وتابعت القناة السويسرية، أن الجهود التي بذلها محمد أمين عمورة وتحركاته، هي الأمر الإيجابي الوحيد للاعب المنتخب الوطني الجزائري، في مباراة المنافس “هابويل بئر السبع” الصهيوني، الفائز بثنائية نظيفة.

وفي سياق الحديث عن “تطبيعه رياضيا” في مباراة الذهاب بسويسرا، بات لاعب كتيبة “الخضر” أمام امتحان صعب آخر، يوم الخميس المقبل، برسم مباراة إياب الدور ذاته.

ويترقب الكثير من الجزائريين موقف مهاجمهم الدولي عمورة، من السفر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت سلطة الاحتلال الصهيوني، التي قد “تلطخ” جواز سفره بختم الصهاينة، في حال تنقل للعب مباراة الإياب.