يواجه رباعي المنتخب الجزائري الناشط في نادي نيس يوسف عطال وهشام بوداوي بلال براهيمي وأندي دولور، مشكلة عويصة في منافسة دوري المؤتمر الأوروبي، تجعلهم أمام شبح التطبيع الرياضي مع الكيان الصهيوني.
ومن المقرر أن يواجه رباعي المنتخب الجزائري عطال وبوداوي وبراهيمي ودولور، رفقة ناديهم الفرنسي نيس منافسهم الصهيوني ماكابي تل أبيب، لحساب الدور الأخير المؤهل لدور المجموعات من منافسة دوري المؤتمر الأوروبي.
وتلعب مباراة ذهاب الدور الأخير المؤهل إلى المنافسة الأوربية نفسها، يوم الـ17 أوت الحالي، حيث يستضيف نادي نيس الفرنسي ضيفه الصهيوني ماكابي تل أبيب، على أن تلعب مباراة العودة بالأراضي الفلسطينية المحتلة يوم الـ25 من الشهر ذاته.
وسيشد الكثير من الجزائريين أنظارهم إلى كلتا المواجهتين، لمعرفة موقف رباعي المنتخب الجزائري عطال وبوداوي وبراهيمي ودولور، من مواجهة خصومهم الصهاينة، خاصة بشأن التنقل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل الكيان الصهيوني.
ويتوقع كثيرون أن يخوض اللاعبون الجزائريون مباراة الذهاب، على أرضية ميدانهم وأمام جماهيرهم بفرنسا، وهو الأمر الذي سبق للثنائي يوسف عطال ومواطنه هشام بوادوي القيام به في منافسة “اليوروبا ليغ”.
أما مواجهة العودة من الدور نفسه المقرر خوض أطوراها بالكيان الصهيوني، فستكون بمثابة الاختبار الصعب لرباعي المنتخب الجزائري، حيث من المتوقع تعرضهم لحملة انتقادات شرسة قد تطالهم من جزائريين كثر.
وبالحديث عن اللاعب الدولي الجزائري هشام بوادوي، تجدر الإشارة إلى أنه تنقل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل موسمين، لمواجهة ناد محلي تابع للكيان الصهيوني، ولعب لقاء الإياب.
وتعرض ابن مدينة بشار بوداوي وقتها، لموجة انتقادات شديدة من قبل جزائريين كثر، أدانوا تنقله إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لخوض مواجهة منظمة تحت راية سلطات الاحتلال الصهيوني في منافسة أوروبية.
وذهب الكثير من الجزائريين إلى أبعد من ذلك في حملة إدانتهم لخرجة هشام بوداوي، التي لم تكن متوقعة، وطالبوا وقتها بسحب الجنسية الجزائرية منه، بما أنه خالف مبدأ مقدسا لدى الجزائريين وهو رفض التطبيع مهما كان شكله مع الكيان الصهيوني.
ورأت فئة أخرى أن ما قام به بوداوي من “تطبيع رياضي” مع الكيان الصهيوني، أمر عادي بما أنه لاعب محترف ومرتبط بعقد مع ناد، ووجب عليه الخضوع لبنود تلك الوثيقة، وأن الأمر عادي كونه لا يتعدى مباراة في كرة القدم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين