حاول الناخب الوطني جمال بلماضي إقناع لاعب نادي أولمبيك ليون الفرنسي ريان شرقي، باللعب لمنتخب الجزائر، حسب ما أكده مسؤول في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، رفض كشف هويته لموقع العربي الجديد.

وتلقى جمال بلماضي ردا من اللاعب الشاب ريان شرقي، كان بمثابة ضربة موجعة له، بالنظر لمواقفه المتعلقة بقضية استدعائه للاعبين المزدوجي الجنسية، لتمثيل ألوان المنتخب الجزائري لأول مرة.

ودعا بلماضي في وقت سابق، من خلال تصريحات عدة في ندواته الصحفية، وجوب كشف أي لاعب رغبته في حمل ألوان منتخب الجزائري كخطوة أولى لاستدعائه، وهو ما لم يحدث مع شرقي إلى بعد الاتصال به، الذي أكده مسؤول بهيئة “فاف”.

وقال لاعب نادي أولمبيك ليون الفرنسي في رده على دعوة المدرب الوطني، إنه لم يفصل بعد في وجهته الدولية المستقبلية، إن كان سيلعب للمنتخب الجزائري، أم سيواصل تمثيل المنتخب الفرنسي بهدف الوصول للصفوف الكتيبة الأولى.

ووثق مقطع فيديو انتشر قبل أيام قليلة، على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، لحادثة مماثلة رفض فيها مهاجم كتيبة “لوال” كشف مستقبله الدولي.

ومن خلال رده على سؤال أحد الجزائريين، بخصوص قضية انضمامه لمنتخب الجزائر، أجابه شرقي بأنه لا يعرف، ليبقي الغموض يلف وجهته الدولية، ما جعل جزائريين كثر يهاجمونه بسهام نقد حادة.

وقال الكثير من الجزائريين إن منتخب بلدهم أكبر من أي لاعب مهما كان مستواه، معتبرين أن ريان شرقي يرفض الإجابة لرغبته الشديدة في مواصلة مشواره الدولي مع المنتخب الفرنسي، وكسب ثقة المدرب ديديي ديشان ليستدعيه إلى المنتخب الأول.

وأضاف المهاجمون للاعب الجزائري الأصل، أن إجابة صاحب الـ17 عاما، تؤكد وإلى حد كبير، أنه يضع اللعب للمنتخب الوطني الجزائري كخيار ثان، في حال فشله في انتزاع مكانة في منتخب فرنسا للأكابر.