تحدث الناقد الرياضي حسين جناد، في مقطع فيديو  على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك، نشره أمسية اليوم الجمعة، عن انطلاق منافسة الدوري الجزائري لكرة القدم موسم 2023/2022.

وكشف حسين جناد أن دوري الدرجة الأولى الجزائرية لكرة القدم، سينطلق اليوم الجمعة، بما أطلق عليها فضيحة، ستشهدها جولته الأولى.

وأوضح المتحدث أن ما أطلق عليها فضيحة، هي قضية متعلقة بجانب التحكيم، كاشفا أن نائب رئيس لجنة التحكيم المقال مؤخرا محمد بيشاري كان المتسبب الرئيس في حدوثها.

وأكد الإعلامي الرياضي نفسه، أن جماهير البطولة الجزائرية لكرة القدم بقسمها الأول، ستشاهد وضع بعض حكام المباريات لسماعات خاصة بالتحكيم، فيما لن يتمكن البعض الآخر من ذلك.

وتابع في السياق، أن سماعات الحكام التي هي ملك للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، معظمها معطل في الوقت الراهن، وأن مخزن العتاد بهيئة “فاف” لم تعد به أية سماعة، يوم ضربة انطلاق منافسة الدوري الجزائري.

واتهم حسين جناد استناد لتصريحات بعض الحكام، محمد بيشاري، بتوجيه أمر لحكام المباريات خلال الموسم الماضي، فيه “خداع ومكر” للمشاهد ناهيك عن مخالفة قوانين كرة القدم.

وأردف جناد مؤكدا أن بيشاري كان بأمر الحكام بتحكيم المباريات وهم يرتدون سماعات معطلة ولا تعمل نهائيات، مكررا وصف الأمر بالفضيحة، التي لا تليق بسمعة كرة القدم الجزائرية واتحاديتها.

وفي سياق حديثه عن الاتحاد الجزائري للعبة، ذكّر جناد بأن “فاف” كانت أول هيئة كروية محلية في القارة الإفريقية، توفر سماعات لحكامها، بفضل جهود الرئيس السابق محمد روراوة.

وروي الناقد الرياضي كيف تمكن روراوة من جلب تلك السماعات مجانا، عن طريق الاتحادية الدولية لكرة القدم بصيغة الهدية، رغم أن سعرها كان يبلغ وقتها 600 “يورو”، أي ما يفوق 100 مليون سنتيم جزائري، على حد قوله.

وقال جناد إن لجنة التحكيم الجديدة لهيئة “فاف”، بقيادة الحكم الدولي السابق جمال حيمودي، لا تتحمل تماما قضية انطلاق الدوري الجزائري بما سماها “فضيحة”، مذكرا بأن بيشاري وأعضاء لجنته هم من يتحملون تبعات قراراتهم تلك.

وتمنى الناقد الرياضي حسين جناد التوفيق للحكم حيمودي وطاقمه في لجنة التحكيم، وأن لا يرتكبوا الأخطاء ذاتها التي وقع فيها سلفهم بقيادة الحكم الدولي السابق محمد بيشاري، معترفا في الوقت نفسه بصعوبة مأموريتهم.