كشفت مجلة ناشيونال جيوغرافيك أن الجزائر هي واحدة من أكثر الوجهات متعة ويمكن الوصول إليها عبر رحلة قصيرة من أوروبا، ولكن لمن يريد زيارتها عليه الاستعداد لخوض العقبات البيروقراطية.

وتضيف المجلة الشهيرة، أن الجزائر آمنة ومستقرة نسبياً، وتنصح معظم الحكومات الأجنبية فقط بعدم السفر إلى حدودها مع ليبيا والنيجر.

وتقول المجلة إن: “الجزائر من نواح عدة عملاق يختبئ من الجميع، وفي نطاق الأراضي الخصبة التي تعانق ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​توجد مدن تاريخية مثل قسنطينة ووهران والعاصمة الجزائر.”

وتضيف أنه “في الجزائر تتواجد البؤر الرومانية القديمة مثل موقعي جميلة وتيمقاد وهي من بين أفضل الوجهات الأثرية المحفوظة في شمال إفريقيا.

وأردفت: “في الجنوب، في المناطق الداخلية الصحراوية، يتصادم بحر من الكثبان الرملية في العرق الشرقي الكبير مع كتل الحجارة الرملية في هقار وطاسيلي ناجر.”

وتنقل المجلة عن عمر الزحافي من شركة فانسي يالو السياحية قوله: “كان لدينا عدد قياسي من السياح، لكن رغم هذا الإقبال لا يزال بإمكان الفرد قضاء أيام في الجزائر من دون رؤية سائح آخر”.

وسلطت المجلة الضوء على مدينة غرداية التي تجسد المفارقة بين انعزال الجزائر وإمكاناتها السياحية.

وتوضح ناشيونال جيوغرافيك أن القواعد التي وضعتها المدينة تسمح بدخول الغرباء فقط في أوقات معينة من اليوم، وفقط بصحبة أحد المرافقين المحليين.

وتضيف أن التجوال في المدينة للغرباء يكون عبر الأزقة الهادئة، في منتصف النهار، عندما يأخذ معظم السكان قيلولة، تكون الممرات مأهولة فقط بأعداد كبيرة من الأطفال الخجولين.

ويقول أندرو فاران من المجلس الأطلسي، وهو مركز أبحاث للشؤون الخارجية في تصريحه للمجلة: “الجزائر هي من أصعب الأماكن في العالم للدخول إليها ومن أقلها زيارة”.

ويوضح أنه “من بين مليوني سائح رسمي يصلون كل عام، معظمهم من المغتربين الجزائريين العائدين إلى الوطن لزيارة الأسرة، عدد قليل فقط من الزوار الأجانب”.

ويرى أن الحصول على تأشيرة الجزائر منهك، كما أن الترويج السياحي غير موجود.