دعا وزير الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، اليوم الجمعة، خلال افتتاح أشغال المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة العربية، إلى عدم مواجهة الظروف الاستثنائية التي تشهد تحولات سياسية واقتصادية عميقة إقليميا ودوليا، بطريقة منفصلة بل التوحد في كتلة واحدة ومتجانسة ومتضامنة.

وأبرز كمال رزيق، أن تسارع الأحداث على الساحة العالمية جعل المنطقة العربية، محط اهتمام المجتمع الدولي بحكم ما لها من تأثير على مجمل الأحوال الاقتصادية.

ولفت وزير الخارجية إلى ضرورة إزالة كافة المعوقات التي تواجهها التبادلات التجارية البينية من أجل تحقيق متطلبات منطقة التجارة العربية الكبرى.

وأكد الوزير، أن إزالة هذه المتطلبات يسمح بإنجاز المراحل المتبقية لتحقيق الاندماج، مقترحا إقامة الاتحاد العربي الجمركي وصولا إلى سوق عربية مشتركة.

وكشف المتحدث أن الجزائر ستعمل على تقديم أقصى ما يمكن من دعم للعمل العربي المشترك الهادف لرفاهية الشعوب العربية من خلال الجامعة العربية، مبرزا حرص الجزائر على تطوير التعاون العربي المشترك في الميادين الاقتصادية و الاجتماعية التنموية بما  يعمق الروابط بين الدول العربية من خلال تحقيق التكامل المنشود وإحداث نقلة نوعية خدمة للمصالح العليا للأمة العربية.

ودعا كمال رزيق، إلى تفعيل وتعميق التكامل الاقتصادي العربي وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، مع تحديد الأولويات والتركيز على مجالات العمل المشترك ذات الأثر الإيجابي السريع والملموس على الشعوب العربية.

كما رافع رزيق لمواصلة العمل من أجل إصلاح وتطوير وتفعيل الأجهزة والمؤسسات والآليات والمواثيق الحالية المنظمة لعمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي مع تحديد الأولويات في برامج العمل، والعمل على التزام الدول الأعضاء بالقرارات الصادرة عنها.