انتهك الوفد المغربي المشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية في الجزائر مطلع شهر نوفمبر الداخل.

وقام أحد أعضاء الوفد المغربي بتصوير ونشر المناقشات السرية لاجتماع وزراء الخارجية العرب في، على مواقع التواصل الاجتماعي، ضاربا بالدبلوماسية واعراف الجامعة العربية عرض الحائط.

وحاول الوفد المغربي إثارة البلبلة أثناء الاجتماع من خلال احتجاجه على اعتماد قناة جزائرية لخريطة القمة العربية، كما نشرت الصحافة المغربي شائعات عن مغادرة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة للاجتماع والعودة إلى الرباط.

وأفادت وسائل إعلام مغربية نقلا علن مصدر دبلوماسي مغربي رفيع المستوى، أن وزير الخارجية المغربي تعرّض لمضايقات لدى حلوله بالجزائر، وبأن الجزائر ارتكبت خروقات بروتوكولية لدى استقبال الوفد المغربي.

ونفى مصدر دبلوماسي جزائري الشائعات المتداولة من طرف الإعلام المغربي بخصوص وجود خروقات بروتوكولية خلال استقبال الوفد المغربي المشارك في أشغال المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية على مستوى القمة.

وأبرز المصدر الجزائري الذي أعرب عن تأسفه لهذه المزاعم، أنها من نسج خيال مدعيها وليس لها أي أساس من الصحة، مشيرا إلى أن مراسم الاستقبال التي حظي بها وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة هي نفسها التي حظيت بها باقي الوفود العربية المشاركة التي أعربت بدورها عن ارتياحها لحسن الاستقبال والمرافقة منذ وصولها وخلال إقامتها.

وأشار المصدر الدبلوماسي إلى أن وزير الخارجية المغربي بنفسه حرص على تقديم الشكر للجزائر على حسن الاستقبال وكرم الضيافة أثناء مداخلته خلال الاجتماع، وهو الأمر الذي ينفي هذه المزاعم.

وعلى صعيد آخر، أكد المتحدث، أن الجزائر عملت بمبدأ الترتيب البروتوكولي المعتمد من طرف الأمانة العامة للجامعة العربية.

وأوضح المصدر ذاته، أن هذه الادعاءات المغرضة باتت مألوفة ولا يخفى هدفها على أحد، مبرزا في الوقت ذاته أن بوادر نجاح قمة الجزائر أصبحت تقلق بعض الأطراف التي تسعى إلى إفشال أي جهود تهدف إلى الوحدة والتضامن.