أثارت الورقة النقدية الجزائرية الجديدة من فئة 2000 دينار جزائري غضب الفرنسيين، من إعلاميين وسياسيين.

أصدرت الجزائر ورقة وقطعة نقدية جيدتين، تخليدا لانعقاد القمة العربية الحادية الثلاثين، والرابعة في تاريخ الجزائر.

ويتعلّق الأمر بورقة نقدية من فئة ألفي دينار جزائري، وقطعة معدنية من فئة خمسين دينارا جزائريا.

وجاءت الورقة النقدية الجديدة، بحلة مختلفة، وباستخدام اللغة العربية والانجليزية، فيما لم يتم لأول مرة استخدام اللغة الفرنسية.

في هذا الصدد، انتقد رئيس حزب “فرنسا المتمردة”، جان لوك ميلونشون، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزرائه إليزابيث بورن.

وعبّر جان لوك ميلونشون، عن أسفه لعدم استخدام اللغة الفرنسية التي وصفها باللغة المشتركة في الورقة النقدية الجديدة.

واعتبر السياسي الفرنسي، أن التخلص من اللغة الفرنسي بهذه الطريقة، يُعتبر اخفاقا كبيرا لإيمانويل ماكرون وإليزابيث بورن.

يذكر أن انتقادات لاذعة طالت رئيسة الوزراء الفرنسية، بسبب فشلها في إبرام اتفاقية هامة مع الجزائر.

وفشلت باريس في الظفر بكميات إضافية من الغاز الطبيعي، رغم أن مسؤولين فرنسيين صرّحوا بأن زيارة بورن لم تهدف إلى طلب كميات إضافية من الغاز.

وكانت الجزائر قد غيّرت بوصلتها من فرنسا نحو إيطاليا، التي أضحت شريكها الاستراتيجي الأوروبي الأول.

وحاولت باريس، تملق الجزائر، مرات عدّة، حيث قالت رئيسة الوزراء الفرنسية، إن الجزائر تُعتبر الشريك المفضّل لفرنسا.

للإشارة، تُوّجت زيارة رئيسة وزراء فرنسا إليزابيث بورن إلى الجزائر، وعقد اللجنة الوزارية رفيعة المستوى، بتوقيع 11 اتفاقية بين الحكومة الجزائرية والفرنسية.

وأكدت بورن، أن مستقبل العلاقات بين البلدين مرهون بإرادة البلدين والاتفاقيات الموقعة بينهما والعمل المشترك.