تمكّن سجين جزائري من تتويج مسيرته الدراسية بشهادة الدكتوراه من داخل المؤسسة العقابية لمدينة القليعة بولاية تيبازة، في سابقة تاريخية بالجزائر.
ونال السجين (ربيع. ش)، الشهادة العليا في اختصاص علم اجتماع المنظمات والموارد البشرية، بتقدير “مشرّف جداً”.
وجاءت أطروحة الدكتوراه، تحت عنوان “تمثلات التكنوقراطية في المتصل السوسيو-اقتصادي.. دراسة لمحدّدات الفعل التسييري العقلاني”.
واستغرقت مناقشة أطروحة الدكتوراه للسجين (ربيع. ش)، أربع ساعات كاملة، أمام لجنة مناقشة مؤلفة من أربعة كوادر وأساتذة جامعيين.
وحسب الإدارة العامة للسجون وإعادة الإدماج، فإن هذا الإنجاز، يُعدّ سابقة أولى من نوعها في تاريخ قطاع السجون بالجزائر.
وحسب موقع “العربي الجديد”، فقد منحت إدارة السجن والمؤسسة القضائية، رخصاً في إطار ما يسمح به القانون للمشرفة على رسالة الطالب، من أجل الدخول إلى المؤسسة العقابية للاطّلاع على العمل المُنجز.
ووفرت المؤسسة العقابية للطالب السجين كلّ الظروف المساعدة على إنجاز مشروعه العلمي، مشدّدة على وجوب تمكينه من كلّ الوسائل البيداغوجية.
وتولي السلطات الجزائرية أهمية كبيرة للتعليم في القطاع، حيث ينال المساجين الحائزين على شهادة البكالوريا وشهادات المتوسط في السجون من عفو رئاسي أو خفض في العقوبات،حسب نوعية قضاياهم.
ونال في السنة الجارية، 4313 سجيناً الحرية بعد أن حصلوا على شهادات دراسية ومهنية داخل المؤسسات العقابية عبر ربوع الوطن، وفقاً لقرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمناسبة الذكرى الستين للاستقلال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين