تحدّث تقرير دولي حديث، عن علاقة الجزائر بإيران وروسيا، ومخاوف الغرب والولايات المتحدة الأمريكية منه، وإمدادات الغاز الجزائري لأوروبا.

وكتبت مجلة “ناشونال إنترست”، عن تزايد المخاوف الغربية والأميركية من نمو علاقات الجزائر مع روسيا وإيران، بعدما أصبحت مورداً أساسياً للغاز إلى قارة أوروبا.

وأرجع تقرير المجلة، سبب المخاوف الغربية، إلى ”صفقة سلاح وشيكة بين الجزائر وروسيا، تؤكد استمرار علاقة الحب بين البلدين”.

وتابع التقرير: “مناورة عسكرية روسية جزائرية في منطقة أوسيتيا الشمالية الروسية أكتوبر 2021، وإجراء مناورة أخرى الشهر الماضي في البحر المتوسط هذا الشهر، وجرت مناورة عسكرية مشتركة أطلق عليها اسم “درع الصحراء 2022″ في الفترة ما بين 16 و 28 نوفمبر، ولا يمكن للمراقبين في الغرب إلا أن يشاهدوا ذلك بخوف، فيما تقرع روسيا أبواب جنوب أوروبا”.

وأضاف التقرير أن إمدادات الغاز الجزائري تعتبر سلاحا، بعدما “أصبحت الجزائر في وضع يمكنها أن تصبح مورداً أساسياً للغاز إلى أوروبا”.

وتابع تقرير مجلة “ناشونال إنترست”: “يعطي اعتماد الاتحاد الأوروبي على الجزائر فقط المزيد من النفوذ لروسيا على أسعار الغاز وإمدادات الطاقة في القارة، وهو ما يحاول الاتحاد الأوروبي تجنبه بأي ثمن”.

واختتم التقرير بالحديث عن نمو العلاقة مع إيران أيضا: “علاقات الجزائر مع إيران وجبهة البوليساريو آخذة في النمو. ووفقاً للجنرال الإيراني يحيى صفوي، فإن 22 دولة، من بينها الجزائر، مهتمة بشراء الطائرات من دون طيار الإيرانية، ما يسمح بشراكة متنامية بين البلدين من شأنها أن تزيد من قلق أوروبا والولايات المتحدة”.

وتابع: “ستنمو علاقات الجزائر مع موسكو وطهران بشكل كبير وحميمي، وقد حان الوقت لأن تعترف الولايات المتحدة وأوروبا بما تمثله الجزائر، وتتخذ الاحتياطات اللازمة بإبقاء الأعين مفتوحة على الجارة الجنوبية”.