تلقى الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، نهاية الأسبوع الماضي، خبرا سارا كان من شأنه حل مشكلة عويصة بات المنتخب الجزائري يعاني منها منذ مدة.
ويتعلق الأمر بالمدافع الدولي الجزائري جمال الدين بن العمري، الذي كان قد تعافى نهائيا من إصابة عضلية وعاد لأجواء المنافسة، بداية من الأسبوع الحالي، ما شكل خبرا سارا لمدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي.
وبعد تعافيه التام من الإصابة، رجحت وسائل إعلام محلية عدة، عودة بن العمري لصفوف كتيبة “الخضر”، خلال تربص مارس المقبل، بعد طول غياب، بهدف سد الثغرات الحاصلة في دفاع منتخب الجزائر.
ومن سوء حظ الناخب الوطني، تعرض مدافعه الدولي للإصابة مجددا، يوم الأحد الماضي، عندما عاد لأجواء المنافسة خلال لقاء ناديه الخليج ومنافسه الاتفاق، ضمن منافسة الدوري السعودي.
وشارك بن العمري في ذلك اللقاء أساسيا، لكنه اضطر للمغادرة مطلع الدقيقة الـ55، بعدما تعرض لإصابة، حيث رصدته كاميرات المعلب يذرف الدموع إثرها، وهو جالس في دكة البدلاء بعد خروجه.
وأكدت صحيفة “الرياضية” أن للاعب الدولي الجزائري، سيخضع لفحوصات معمقة، لكشف حجم خطورة الإصابة، ومدة غياب بن العمري عن صفوف فريقه الخليج.
ولم تكشف إدارة نادي الخليج على موقعها الرسمي، وفي حساباتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، أية مستجدات عن حجم إصابة “فنك الصحراء”.
وفي حال كانت الإصابة خطيرة تستلزم الغياب عن المنافسة لأسابيع أو أشهر، فإن الأمر يشكل خيبة أمل للناخب الوطني جمال بلماضي ولفئة من الجماهير، كانت ترغب بشدة في عودة بن العمري لكتيبة “أفناك الصحراء“.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين