قال وزير التجارة كمال رزيق، إن الهدف المسطر حاليا يتمثل في زيادة عدد المصدرين لمادة زيت الزيتون إلى 100 مصدر نحو 50 دولة أجنبية وتحقيق ما يعادل 5 مليون دولار من العائدات في آفاق 2024.

واعتبر أن الأبواب الوطنية المفتوحة حول تصدير زيت الزيتون ومشتقاته، تمثل “فرصة لإعطاء دفعة إضافية لكل المحترفين والمهنيين ذوي العلاقة بإنتاج وتثمين وتصدير منتوجات زيت الزيتون، حتى تتمكن هذه الشعبة من الرفع من حجم صادراتها، نظرا للإمكانيات والمقومات التي تميزها، من ظروف طبيعية وبيئية مساعدة، سمحت بإعطاء نوعية منتوج متميزة، أثبت قيمتها العالية في مسابقات عالمية في أكثر من مرة”.

ويضيف فإنه “بات لزاما على القطاعات وزارية، وبالأخص الوزارات المعنية بهذا القطاع والمتعاملين الاقتصاديين والجمعيات المهنية، العمل بجدية وفعالية من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بتكثيف إنتاج زيت الزيتون وتثمينه عن طريق تحسين الجودة والنوعية بما يتماشى ومتطلبات الأسواق الدولية والمعايير العالمية”.

ووفقا للأرقام التي عرضها رزيق، فإن الجزائر قامت في سنة 2021 بتصدير 600 ألف لتر من زيت الزيتون نحو 19 دولة، بقرابة 2 مليون دولار.

وأكد في هذا الإطار، أنه يمكن مضاعفة هذا الحجم “إذا ما تمت معالجة النقائص والمعيقات مع استغلال أفضل لنقاط القوة التي تتمتع بها هذه الشعبة، وأيضا بالنظر للطلب العالمي الكبير على هذه المادة”.

وحسب الأرقام التي عرضتها ممثلة عن الوكالة الجزائرية لترقية التجارة الخارجية، فإنه على مدار السنوات الخمس الأخيرة، بلغ متوسط الصادرات الجزائرية من زيت الزيتون 603.9 ألف دولار محققة الذروة سنة 2021 بـ1.88 مليون دولار.

وبلغ متوسط عدد البلدان المستوردة للزيت الزيتون الجزائري بين 2017 و2021، 16 بلدا، فيما وصلت عام 2021، 19 مستوردا.